• Kurdî
السبت, يوليو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

عندما يرحل الربيع

27/12/2018
in الثقافة
A A
عندما يرحل الربيع
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
نورا محمود شهاب –

كان مدخل البيت مكتظاً بالناس؛ وهمهمات حزينة تتناهى من باحة الدار، دخل العم أحمد يشق طريقه بين الجموع يتمعن في وجوههم، ينظر إلى عيونهم، دون أن يدرك لوجودهم سبباً، يشعر أنهم يتحدثون لغة غريبة بكلمات مبهمة وغير مفهومة أبداً.
 فجأة ركضت إليه إحدى بناته وارتمت في أحضانه وهي تبكي بحرقة لتبلغه أن “كنتهم” شيرين قد ماتت، وقع الخبر كالصاعقة على رأس العم أحمد وجمد في مكانه، وشعر بضيق شديد في صدره، وكاد أن يسقط أرضاً لولا أن زوجته أمسكت به وأجلسته على أقرب كرسي. ما الذي حدث أخبروني؟ سأل دون يرفع عينيه عن الأرض، لقد ماتت يا أبي دون أن نفهم السبب.
 أكملت زوجته وهي ترتجف: لقد كانت هي وابننا مدعوين على الغداء في بيت خالها عندما شعرت بألم شديد في كل أنحاء جسدها بسرعة قاموا بنقلها إلى مشفى المدينة، لكن الوقت لم يمهلها حتى تصل إلى هناك فقد خطفها الموت من أيديهم.
 كان واقع كلماتهم كالخناجر تسقط في أذنيه فتدميه دون أن يدمى؛ وتنكأه دون أن تجرح، وبسرعة هاجت الذكريات في رأسه وتدفقت سيلها في ألم مرعب، كنته شيرين ذات السبعة وعشرين ربيعاً والتي اختارها من بين كل بنات القرية لتكون زوجة لابنه البكر “حسن” تموت هكذا وبدون سابق إنذار؛ وبعد ثلاثة أشهر فقط من الزواج! لقد غادر الربيع منزله باكراً، أي مصيبة وأية كارثة حلت بك يا أحمد؛ ثم وضع رأسه بين كفيه وانفجر في بكاء يعتصر القلب ويدمي المحاجر.
 مر وقت كأنه دهر كان الجميع يقف من حوله في جو جنائزي كئيب يتناولون فيه كؤوس الصمت كل بدوره، أخيراً رفع رأسه وصار يتمعن في الوجوه من جديد؟ وأين هم الآن… قالها في حيرة؟ أجابت زوجته أنهم في الطريق إلى هنا مع جثمانها… ولم يمهل العم أحمد نفسه طويلاً، نهض بتثاقل ثم قال: أسمعوني جيداً كنتنا شيرين ماتزال عروساً ومن حقها علينا أن نحتفل بقدومها أريد منكن أيتها النسوة أن تزغردن ثلاث مرات فور دخولها من ذلك الباب وأشار بيده إلى باب البيت الكبير، قوموا بتجهيز كل شيء لعرسها سخنوا الماء لغسلها وأحضروا الكفن لتكفينها، ولكن… ثم صمت فجأة وكأنه ذهب إلى عالم آخر، بعد ثوان أكمل: ماؤها سيكون مائي وكفنها سيكون كفني؛ أدفنوني إلى جانبها وفي قبر واحد، وأما أنا وشهق طويلاً: أما أنا فسأذهب وأنام في فراشها إلى أن تصل ولا تنسوا أن توقظوني فور وصولها، حتى أكون في استقبالها، ثم نهض من على كرسييه وسار إلى غرفة كنته؛ وهو يجر قدميه كأنه جندي عائد من المعركة مهزوماً، وسط ذهول الجميع، الذين ظنوا أن الصدمة قد أذهبت بعقل الرجل فجعلته يهذي وينطق بهذا الكلام الغريب. ثم تحرك الجميع وبدأت التحضيرات، في أجواء مفعمة بحزن خفي؛ حتى البكاء والنواح كان نوعاً من العمل في هذا الطقس النازف عمراً وجمراً.
 بعد ساعات تم وصول موكب العروس وهي محمولة في نعش على الأكتاف وعائلتها وزوجها يسيرون من خلفها، في صمت مُفجع، دخلت الجنازة من الباب وقامت النسوة بالزغردة ثلاث مرات بناء على طلب العم أحمد، وضع التابوت على الأرض في باحة الدار ووجوه كل الحاضرين واجمة صفراء عابسة، كأنها أرض غورت ماؤها في جو عكر، تبدل فيها نهارهم إلى ليل حالك.
 سأل الابن المفجوع عن أبيه الذي لم يجده بين الحاضرين، فأخبروه أنه نائم في فراش شيرين، استغرب الأمر وركض بسرعة ليرى والده، وليبكي فوق كتفه شريكته التي فقدها عروساً، فتح باب الغرفة ودلف إلى الداخل وقف بجوار السرير نادى على والده… لكن الأب لم يجيب، ناداه مرة أخرى دون نتيجة تذكر، مد يده إلى كتف والده فوجده جسداً بارداً كصقيع الشتاء لقد غادرته الحياة، سقط الابن على ركبتيه وشعر وكأنه راح في هوة سحيقة دون أن يستطيع الرجوع منها لقد لونت الحياة أيامهم بالسعادة لأيام فقط ثم لسعتها حزناً وألماً، صرخ بكل قوته… لقد فجعتُ مرتين فتجمع حوله الجميع ليتفاجؤوا بوفاة العم أحمد في سرير كنته شيرين، طلب أحدهم استدعاء الطبيب بسرعة لكن الموت كان قد جر أخر أنفاس الحياة، ارتفع العويل والصراخ وسط عاصفة من الحزن والدموع وكأن موجاً هادراً قد هجم عليهم من وسط بحر غاضب، ليجرف معه كل من يقف في طريقه، ثم وضع الجسدان إلى جانب بعضهما البعض استعدادا لتشيعهما إلى مثواهم الأخير، ذلك اليوم غابت الشمس على قبرين أصبحا قبراً واحدا لقد التهمهما الموت في غفلة من الجميع.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا
السياسة

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا

02/07/2026
المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران
الأخبار

المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران

02/07/2026
وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان
الأخبار

وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان

02/07/2026
سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني
الأخبار

سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني

02/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة