مركز الأخبار –
أصدرت دائرة الإعلام في الإدارة الذاتية الديمقراطية، لإقليم شمال وشرق سوريا، بياناً، حيال الحكم الصادر من قِبل سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني، بحق الصحفي سليمان أحمد.
وأوضحت دائرة الإعلام في الإدارة الذاتية، إن اعتقال الصحفي سليمان أحمد منذ البداية يُعدُّ انتهاكاً صارخاً من قبل سلطات الديمقراطي الكردستاني، ووفقاً للمادة 123 المُعدلة من قانون أصول المحاكمات الجزائية لعام 1971، التي تنص على السماح للمعتقل بلقاء محاميه خلال 24 ساعة.
وأكدت: إن “الحكم الصادر عن المحكمة بحق الصحفي سليمان أحمد، غير عادل؛ أن المحاكمة التي جرت بحق الصحفي سليمان أحمد، جائرة وغير شرعية، لأنه كان يعمل بشكلٍ قانوني في مدينة السليمانية”.
وطالبت دائرة الإعلام في نهاية بيانها، الجهات الدولية المعنية بحماية حقوق الصحفيين، بضرورة التدخّل الفوري للإفراج عن الصحفي سليمان أحمد، كونه لم يرتكب أي مخالفة ودخل المعبر بشكل وأوراق رسمية. ومن جهته، أعرب مركز ميترو لحرية الصحافة، عبر بيان عن استيائه من الحكم الصادر عن محكمة دهوك في باشور كردستان، بالسجن ثلاث سنوات على الصحفي سليمان أحمد، مؤكداً أن الحكم غير عادل وأن إجراءات المحاكمة لم تراعِ شروط العدالة. وطالب المركز بإلغاء الحكم وإعادة المحاكمة.
وأشار: إلى أن “جلسة المحاكمة التي عُقدت اليوم في محكمة دهوك انتهت بإصدار حُكم بالسجن ثلاث سنوات على سليمان أحمد بتهمة الانتماء إلى حزب الاتحاد الديمقراطي”.
وأوضح: “كان يجب أن يُحاكم الصحفي سليمان أحمد، وفقاً لقانون الصحافة رقم 35 لعام 2007، الذي يضمن حقوق الصحفيين ويحميهم من الملاحقة غير المبررة”.
وأشار البيان: إلى أن “قرار المحكمة لم يكن عادلاً، ولم يتم توفير الشروط اللازمة لمحاكمة نزيهة”، وطالب بإلغاء الحكم الصادر على سليمان أحمد وإعادة محاكمته بطريقة تضمن حقوقه القانونية والإنسانية، وضرورة تدخّل المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية للضغط على سلطات باشور كردستان لتحقيق العدالة لسليمان أحمد. وفي السياق، وأوضح ناريمان أحمد؛ محامي الصحفي سليمان أحمد، أن حكم سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني بحق موكله، كان يجب أن يستند إلى قانون الصحافة، مشيراً إلى أن فريق الدفاع سيستأنف الحكم الصادر عن محكمة دهوك، وهو حكم غير عادل، وسيتم استئنافه.
وأشار: إلى إن “جلسة المحاكمة شهِدت توتراً شديداً، حيث لم يُسمح لمحامي الدفاع في البداية بالمشاركة في القضية، لكنهم تمكنوا في النهاية من المشاركة تحت الضغط”.
وخلال الجلسة، نفى سليمان أحمد جميع التهم الموجهة إليه، مشيراً إلى أن الأقوال المعدّة ضده كُتبت باللغة الكردية السورانية ولم تُقرأ عليه.
وأكد محاموه أنهم قدموا شهوداً لإثبات براءة أحمد، وأن التهم لا أساس لها من الصحة، مشيرين إلى أن أحمد يعمل كصحفي في وكالة روج نيوز منذ خمس سنوات.
وأضاف ناريمان أحمد، أن فريق الدفاع يعتبر الحكم غير عادل وسيقومون باستئنافه، وأكد أيضاً أن المحكمة لم تسمح لمنظمة يونامي الدولية بحضور جلسة المحاكمة وأنها ستُصدِر بياناً بشأن القضية قريباً.
وكان الصحفي سليمان أحمد قد اختُطف من قبل قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني، عند معبر فيش خابور في 25 تشرين الأول 2023، أثناء عودته إلى باشور كردستان، بعد توجّهه في الأول من تشرين الأول، إلى حي الشيخ مقصود في حلب لزيارة عائلته.