مركز الأخبار –
شجبت شعوب مدينة جل آغا في مقاطعة الجزيرة، العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، وأكدوا بأن حريته مطلبهم الأساسي، وسيناضلون ويقاومون كافة المخططات التي تُحاك ضد الشعوب بشخص القائد عبد الله أوجلان، لأن حريته هي حرية الإنسانية جمعاء.
يعيش الكرد وشعوب المنطقة كافة في حالة من القلق، إزاء عدم ورود أية معلومات عن القائد عبد الله أوجلان، وبالمقابل تُنظم فعاليات ونشاطات يومية يطالب فيها الأهالي بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.
وفي السياق؛ عبّر أهالي مدينة جل آغا بمقاطعة الجزيرة عن موقفهم حيال ما يتعرض له القائد عبد الله أوجلان في ظل عزلة مطلقة ضمن ظروف قاسية في جزيرة إمرالي، وأكدوا لوكالة أنباء هاوار على إن: “حرية القائد هي حرية الإنسانية جمعاء”.
وأشار المواطن عبد الستار خضير، إلى أنه يصعب العيش في إمرالي كون النظام فيها مُعقد وصارم، وهناك عزلة مُشددة، ولكن القائد عبد الله أوجلان، جعل من السجن مركزاً للفكر والتنوير، وأصبحت أطروحاته نهجاً تسير عليه الشعوب المُحِبة للسلام والحرية.
وأكد: على إن “القائد أوجلان ينادي بالمساواة والحرية عبر فكر الأمة الديمقراطية”، مشيراً إلى أنه من يتعمق في أفكار القائد عبد الله أوجلان، سيكون له شأن كبير في قيادة وتنظيم المجتمع”.
أما المواطنة سناء يونس، فنددت بالعزلة المطلقة على القائد عبد الله أوجلان وقالت: إنه “من حق أي سياسي أن يلتقي بمحاميه وذويه، لكن ما تمارسه الفاشية التركية ضد القائد عبد الله أوجلان، جريمة بحق الإنسانية وجرم سياسي بحق القوانين والأعراف الدولية التي تنادي بحقوق الإنسان”.
مؤكدةً، أنه على المعنيين وجميع المنظمات الحقوقية المعنية، الالتفات إلى قضية القائد عبد الله أوجلان، والعمل على ضرورة السماح لذويه ومحاميه اللقاء به.
من جانبها عبّرت المواطنة، فايزة الجاسم، عن امتنانها وشكرها للقائد عبد لله أوجلان، وأفكاره، التي حققت حرية المرأة ومساواتها بالرجل من خلالها، حيث إن المرأة بإقليم شمال وشرق سوريا، أصبح لها دورها الريادي في المجتمع، واندمجت في جميع مجالات الحياة المدنية والعسكرية.