No Result
View All Result
قامشلو/ رفيق إبراهيم ـ
استؤنفت الاثنين في التاسع والعشرين من شهر تموز الجاري، محاكمة الصحفي ومحرر وكالة روج نيوز، سليمان أحمد، وسط اهتمام إعلامي كبير، ومطالب متزايدة بالإفراج عنه، وبعد قضاءه 279 يوماً في السجن، أصدرت محكمة دهوك حكماً بالسجن لمدة ثلاث سنوات، وذلك في قرار أثار جدلاً واسعاً بين الأوساط الإعلامية والحقوقية.
أعلنت محكمة دهوك، حكمها بالسجن لمدة ثلاث سنوات على سليمان أحمد، محرر وكالة روج نيوز، بعد جلسة مُحاكمة شابها الكثير من التوتر والترقّب، هذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيها صحفيون في باشور كردستان إجراءات قانونية مُشددة، ما يثير تساؤلات كثيرة ومقلقة، حول مستقبل حرية الصحافة والتعبير في باشور كردستان والمنطقة.
وكان قد تم اختطاف سليمان أحمد في 25 تشرين الأول، من العام 2023، أثناء عودته من مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، إلى باشور كردستان عبر معبر فيش خابور، وبعد 211 يوماً من الاحتجاز دون أي اتصال خارجي، سُمح لمحاميه بزيارته في 22 أيار من هذا العام، حيث أجرى محادثة هاتفية مع عائلته لأول مرة. وسلطات الديمقراطي الكردستاني وجّهت لسليمان أحمد تهمة بموجب المادة (1) من القانون رقم 21 لعام 2003 الصادر عن برلمان باشور كردستان، والتي تتعلق بتهديد الأمن الوطني، إلا أن سليمان أحمد نفى هذه التهم جملةً وتفصيلاً، مؤكداً أنه سافر إلى سوريا، وعاد بشكلٍ قانوني وعلني.
وكانت وكالة روج نيوز، قد رفضت جميع التهم الموجهة إلى سليمان أحمد، مؤكدةً أن هذه التهم لا أساس لها من الصحة، وأن سلطات حزب الديمقراطي الكردستاني تسعى إلى تبرير احتجازه ومعاقبته من دون وجه حق، ودعت الوكالة، سلطات الديمقراطي الكردستاني، إلى إطلاق سراح سليمان أحمد فوراً، وعدم الوقوف وعرقلة عمل الصحفيين والإعلاميين.
وكان من المقرر أن يمثل سليمان أحمد، أمام المحكمة في 30 حزيران المنصرم، لكن الجلسة تأجلت بسبب ما أسمته سلطات الديمقراطي الكردستاني، بعدم حضور القاضي، وعدد من الحجج والواهية الأخرى.
في السياق، دعت منظمات حقوق الإنسان، المحلية والدولية إلى الإفراج الفوري عن سليمان أحمد، معتبرةً أن احتجازه يُشكل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان وحرية الصحافة، وطالبت سلطات باشور كردستان بالالتزام بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان والصحافة، وضمان محاكمة عادلة للصحفي سليمان أحمد.
ومن الجدير ذكره، أنه كان الجميع يتوقع الإفراج عن الصحفي سليمان أحمد، بناءً على الأدلة التي تثبت براءته من التهم الموجهة إليه، ولكن سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني، لم تأبه بطلبات الإفراج عنه وحكمت عليه بثلاث سنوات سجن.
No Result
View All Result