مركز الأخبار –
دخل إضراب مناضلي ومناضلات الحرية في السجون التركية، يومه الـ 245، عبر المرحلة الثانية من فعالياتهم تحت شعار “عيش الظروف ذاتها مع قائدنا”، وذلك في إطار الحملة العالمية المطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية.
ولم ترِد أي معلومات عن المعتقلين والمعتقلات السياسيين الذين قرروا عدم إجراء مكالمات هاتفية أو محادثات عائلية، ومقاطعة المحاكم والزيارات منذ الرابع من نيسان الماضي، فيما تتواصل احتجاجات أهاليهم أمام سجون الفاشية تحت شعار “تحدث للحرية”.
وفي هذا الصدد؛ صرّح الرئيس المشترك لاتحاد جمعيات الدعم القانوني لأسر السجناء، كرم جان بولات، لوكالة فرات، وقال: إنه “يجب أن يُنظر لفعاليات المعتقلين والمعتقلين المرضى في السجون، على أنها انتقاد للمجتمع”.
وأكد: إن “أوضاع وظروف المعتقلين في سجون الفاشية التركية، تزداد سوءاً وقسوةً يوماً بعد يوم، وأن ظروف المرضى تصبح صعبة للغاية”.
ونوه: أنه “يتم ممارسة الضغوط على المعتقلين الذين ينظمون فعالية الإضراب عن الطعام”، وأضاف أن “الضغوطات والمضايقات لا تزال مستمرة؛ ولكنها ازدادت بشكلٍ مكثف بسبب العداء للكرد، وهناك العديد من الممارسات تنفذ ضدهم، كعدم معالجة المعتقلين المرضى، وترحيل المعتقلين بعيداً عن عوائلهم”.
هذا وتضع الفاشية التركية وإدارة السجون القانون المعادية للكرد، قيد التنفيذ ضد مقاومة المعتقلين التي تهدف وضع حداً للعزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، كما ويتم انتهاج سياسة الانتقام، حيث يُترك المعتقلون المرضى ويتم حرمانهم من حقوقهم الأساسية في تلقي العلاج.
وشدد بولات، على أن “المعتقلين الذين يفقدون حياتهم نعتبرهم ضحايا جرائم القتل في السجون التركية، كما تعتبر تلك الجرائم جرائم قتل بحق الإنسانية، وعلى السلطة التركية وإدارة السجن دفع الثمن”.
وشدد كرم جان بولات في ختام حديثه، بدعوة الجهات الديمقراطية والتي تنادي بالحرية، العمل على رفع العزلة وإنهاء الإضرابات عن الطعام في سجون الفاشية التركية.