مركز الأخبار ـ
في بيان كتابي أصدره مؤتمر ستار يوم الأحد في الثامن والعشرين من شهر تموز الجاري، أدان فيه السلطات القضائية الإيرانية بإعدام الناشطتين شريفة وبخشان، وأكد، إن انتفاضة روجهلات كردستان استمرار لثورة المرأة، وستكون النواة لتحقيق الاتحاد النسائي العالمي.
على أثر ردود الفعل النسائية المنددة بأحكام الإعدام التي أصدرتها السلطات الإيرانية مؤخراً بحق الناشطتين شريفة محمدي، وبخشان عزيزي، علّق مجلس مؤتمر ستار على أحكام الإعدام عبر بيان كتابي، جاء فيه: “نرفض الممارسات القمعية وسياسات الإكراه والقتل والاعتقال والإعدام، التي تُفرض على نضال المرأة وحريتها”.
وندد البيان، بشدة بأحكام الإعدام بحق الناشطتين بخشان عزيزي، وشريفة محمدي، بعد تعرضهما للتعذيب الشديد في سجون النظام الإيراني، مشيراً إلى تعرض المئات من النساء المعتقلات اللواتي يناضلن من أجل حريتهن سواء في السجون الإيرانية أو التركية للتعذيب.
وأكد البيان: إن “العالم يعيش ثورة ضد الظلم والذهنية الذكورية، والانتهاكات التي تتعرض لها المرأة، وأشار إلى أن ثورة الجدائل التي بدأت في إيران، أثبتت أنّ القرن الواحد والعشرين، يمكن اعتباره قرن المرأة بامتياز”.
وأضاف: “ما يحدث في إقليم شمال وشرق سوريا، وروجهلات كردستان وإيران، من ثورة نسائية، نرى بأنها ستتحول إلى ثورة نسائية عالمية”.
وأكد البيان: “انتفاضة روجهلات كردستان، استمرار لثورة المرأة، كما ستكون النواة لتحقيق الاتحاد النسائي العالمي، ونحن في مؤتمر ستار نرفض الوحشية التي يتعامل بها النظام الإيراني مع المرأة، وواجبنا اليوم كنساء في روج آفا؛ شمال وشرق سوريا، الانتفاض في وجه مثل هذه الأعمال، وبفلسفة “المرأة، الحياة، الحرية” سوف نهزم نظام الملالي”.