مركز الأخبار –
في السابع عشر من تموز الجاري، زار وفد من حكومة أردوغان ضم وزير الخارجية هاكان فيدان والوفد المرافق له إلى دولة النيجر، بالتزامن مع الذكرى الأولى للانقلاب العسكري فيه.
ووفق المعلومات المؤكدة أن هدف الزيارة لتحقيق مصالح أردوغان التوسعية في دول الجوار وبخاصةٍ في الشمال الأفريقي.
وكالة فرانس برس استعرضت بالأرقام تعداد المرتزقة السوريين، ممن أرسلتهم دولة الاحتلال التركي إلى النيجر منذ أيار الماضي، وذكرت أن هؤلاء المرتزقة يتقاضون مرتباً شهرياً يُقدّر بألف وخمسمئة دولار أمريكي.
من جانبه أعلن الباحث في برنامج أفريقيا التابع للمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، ويل براون، في حديث للصحافة الألمانية، إن المرتزقة السوريين يتمركزن في النيجر بأوامر من استخبارات الاحتلال التركي؛ تحت راية شركة سادات الأمنية ومقرها إسطنبول.
وكشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن استخبارات الاحتلال التركي تُشرف على الدورات التدريبية التي تهدف إلى وضع آلية لإعداد مرتزقتها السوريين، لإرسالهم إلى النيجر حيث تقام تلك الدورات على بُعد كيلومترات من الحدود التركيّة السوريّة.
وأكد المرصد عبور 1100 مرتزقاً إلى النيجر منذ أيلول 2023؛ مضيفاً أن دوافعهم مالية بحتة حيث يتقاضون راتباً شهرياً قدره 1500 دولار.
وأحصى المرصد، 541 مرتزقاً سوريّاً، تم تجنيدهم وإرسالهم إلى أذربيجان، بالإضافة إلى 468 مرتزقاً آخر تم إرسالهم إلى ليبيا، وأن العشرات منهم قُتلوا دون وصول جثامينهم إلى مسقط رأسهم.
وأكد، إن هؤلاء يمرون عبر المناطق المحتلة ثم ديلوك وإسطنبول وبوركينا فاسو وصولاً إلى النيجر، وذكر في حديث لوسائل الإعلام، أن المرتزقة السوريون في النيجر يتولون حراسة المناجم أو المنشآت النفطية أو القواعد العسكرية للاحتلال.
وبحسب اعترافات حيّة تضمنها تأكيد شهادات المرتزقة، وثقت أن شركة سادات المعروفة بأنها شركة أمنية لها علاقات وثيقة بحزب العدالة والتنمية، أرسلتهم إلى النيجر وأن الهدف وفقاً لمنطقهم هو من أجل المال.
وكشف مركز توثيق الانتهاكات في الشمال السوري، عن معلومات جديدة حول آلية تجنيد نظام أردوغان للاجئين السوريين وتحويلهم لمرتزقة، وطريقة تجهيزهم، لقتال قوات الدفاع الشعبي في باشور كردستان إلى جانب مرتزقة العمشات والحمزات، الذين يتمركزون فعلياً في باشور كردستان، حيث أُلقي القبض على عدد منهم من قِبل قوات الدفاع الشعبي الكردستانية.