No Result
View All Result
الحسكة/ آية محمد ـ
دعا مشاركون في الندوة الحوارية لمجلس شباب سوريا الديمقراطية، إلى توحيد السوريين على أساس ديمقراطي تعددي لا مركزي، وتشكيل معارضة حقيقية بلا أجندات إرهابية، تعمل على رفع الوعي لدى الفئة الشابة والمرأة لتحقيق أهدافها.
بهدف الحفاظ على مكتسبات ثورة (19 تموز) وتعزيزيها في خدمة المجتمع ومؤسساته، نظم مجلس شباب سوريا الديمقراطية يوم الخميس 25 تموز الجاري ندوة حوارية تحت شعار “على خطا الشباب والمرأة نحو سوريا تعددية ديمقراطية لا مركزية”، في مبنى مجلس سوريا الديمقراطية بمدينة الحسكة. وشارك في الندوة ممثلون عن التنظيمات الشبابية في إقليم شمال وشرق سوريا، وأخرى من الداخل السوري وشمال غرب سوريا.
انعقاد ندوة حوارية للذكرى الـ12 لثورة 19 تموز 
وعلى هامش المؤتمر؛ التقت صحيفتنا “روناهي” الرئيس المشترك لمجلس شباب سوريا الديمقراطية ناصر ناصرو، والذي استهل حديثه: “نحن مجلس شباب سوريا الديمقراطية، وانطلاقا بعملنا بشكل كامل على أسس “ثورة أخوة الشعوب، وثورة المرأة والشباب، وثورة 19 تموز”، رأينا أنه من الضروري أن نعقد ندوة لاستذكار الذكرى السنوية 12 لثورة 19 تموز”.
وأضاف ناصرو: “عقدنا ندوة حوارية على المستوى السوري للشباب السوري من مختلف المكونات والانتماءات ومختلف المناطق الجغرافية، وتم الانضمام لهذه الندوة من مختلف المناطق عبر برنامج الزوم”.
وأضاف: “وكان الحضور من مختلف مناطق شمال وشرق سوريا بشكل كامل، بالإضافة لتواجد بعض الرفاق والحضور من مناطق الداخل السوري، كما انضم شباب عبر منصة الزوم من مدينة السويداء وعدد من شباب المتواجدين في شمال غرب سوريا، المؤمنين بفكر الديمقراطية والرافضين لفكرة الاحتلال ولفكر الجولاني، أو فكر بما يسمى الحكومة المؤقتة والائتلاف”.
محاور الندوة الأساسية
وفيما يخص المحاور الأساسية التي تم النقاش عليها أكد ناصر ناصرو: “الندوة كانت موسعة وكان هناك نقاشات كثيرة، وتم الحوار على محورين أساسيين، المحور الأول، دور الشباب في ثورة 19 تموز، أي في بداية الثورة ماذا كان عمل الشباب وماذا حقق الشباب لتطوير وبناء الثورة بالإضافة إلى التركيز على دور الشباب لحماية الشعب وحماية المجتمع، بالإضافة إلى تأسيس المؤسسات العسكرية والسياسية والمدنية والاجتماعية والثقافية، ووحدات حماية الشعب، ووحدات حماية المرأة بالإضافة إلى قوى الأمن الداخلي. ونوقشت في المحور الثاني ماهية الدفاع، أو حماية مكتسبات ثورة 19 تموز، وكان هناك نقاشات متنوعة بخصوص الحماية وكيفية الوقوف في وجه الاحتلال التركي، وفي وجه الاحتلال الفكري الغربي، وكيف نواجه ظاهرة الهجرة والأمور اللاأخلاقية وتجارة وتعاطي المخدرات، وسبل حماية الشباب من الاحتلال وحماية الشباب المتواجدين في المناطق المحتلة، كي نتمكن من الاستمرار بثورتنا”.
وبدورها تحدثت إدارية اتحاد الشبيبة الأرمنية لإقليم شمال وشرق سوريا لوسناك كافوريان: “ثورة التاسع عشر من تموز ثورة الحب وثورة السلام، وثورة أخوة الشعوب وثورة التماسك والتشابك بين المكونات”.
وتابعت: “لعبت المرأة خلال ثورة 19 تموز، دوراً ريادياً من الناحية العسكرية والسياسية، وهذا يقع على عاتق المرأة لأنها الأكثر قوة والأكثر تحملاً للمسؤولية، كما ويقع على عاتق الشباب تحمل الأحمال الثقيلة، والمسؤوليات الكبيرة لأن الشباب هم قادة المستقبل”.
وأضافت لوسناك: “وقد فتحت ثورة 19 تموز الأبواب للمكونات كلها، من “كرد وعرب وسريان وأرمن وآشور وتركمان”، والمكونات الأخرى في شمال وشرق سوريا، ولا بدّ أن يكون الحراك الشبابي قوياً وفعالاً جدا ضمن هذه الأوقات العصيبة، والوقت الراهن الوقت الذي تتلاعب به سياسات العالم بعقول الشباب وبالأخص إدمان الشباب على المخدرات”.
وأردفت لوسناك: “كما وأظهرت فئة الشباب قوتها الريادية في إقليم شمال شرق سوريا ووصل صوتهم للعالم، بحضور المؤتمرات العالمية، التي عقدت في العام الفائت بحضور مؤتمر باريس وحضور مؤتمر في لبنان، وحضور مؤتمرات عديدة في مناطق الشرق الأوسط، وهذا يثبت بأن الحراك الشبابي السوري يبدو عميقاً جداً، ويبدو هذا الحراك له طاقة إيجابية كبيرة جداً”.
واختتمت لوسناك كافوريان حديثها: “نحن شبيبة الأرمن ندعم الحراك الشبابي، وإظهار القوة الشبابية، لأن ثورة 19 تموز لم يقف صوتها في إقليم شمال وشرق سوريا، بل صدى صوتها هز العالم أجمع، أنه من هذه البقعة “روج آفا”، ظهرت عقول ثقافية وظهرت الحرية الفكرية وظهرت منها شباب لا تؤيد الخطوة الخطأ، لأن الأخطاء الكثيرة تقع عن طرق إدمان المخدرات وغيرها، ولكن الشباب المثقفين يبتعدون عن هذه الأمور، ونحن كشبيبة أرمنية ندعم الحركات الشبابية من أجل سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية”.
كما والتقت صحيفتنا عضوة مجلس شباب سوريا الديمقراطية والمجلس العام لمسد وعضوة اتحاد الشبيبة السريانية التقدمية “مريانا عيسى”، والتي قالت بدورها: “نبارك الذكرى 12 لثورة 19 تموز لشعوب المنطقة، هذه الثورة التي بدأت بإيمان وجسارة الشعوب من مختلف الشرائح، والمكونات والأديان والطوائف، والتي كانت بتضحيات عظيمة للشهداء من مختلف المكونات”.
دور الشباب والمرأة
وأكملت مريانا: “فهذه الثورة كانت نموذجاً حقيقياً، وحلاً بديلاً في سوريا، التي ركزت على نقاط أساسية ومنها دور الشباب والمرأة والمعروفة بثورة المرأة، والتي كانت بطليعة وريادة الشباب والمرأة، ليس فقط بشعارات، وإنما كانت تطبيقا على أرض الواقع كما شاهدنا نموذج الرئاسة المشتركة في مؤسسات الإدارة الذاتية، لا وجود لها في الشرق الأوسط إنما طبقت هنا تمثيل المرأة 50% في المؤسسات كلها”.
وكان لدور الشباب أيضاً، أساس في هذه الثورة ومنها كانت الانطلاقة والعمل في مجالات الحياة كما نعلم نسبة الشباب 25% لم تُعطَ في مناطق أخرى، تمثيل الشباب أيضاً بتشكيل منصات خاصة تعبر عن آرائهم في إطار العمل السياسي العسكري الاقتصادي.
واختتمت عضوة مجلس شباب سوريا الديمقراطية والمجلس العام لمسد وعضوة اتحاد الشبيبة السريانية التقدمية مريانا عيسى: “ومن هنا نستطيع: أن نقول نحن المجلس يقع على عاتقنا دور كبير في الوصول إلى الشباب في سوريا، والعالم والشرق الأوسط، من أجل توحيد الآراء وتوحيد القوة الشبابية من أجل إيصال صوت الشباب الحقيقي لجميع العالم، وأن يكون لهم الدور الحقيقي في حل المشاكل لأنه معروف في الحروب والأزمات يتم استهداف الشباب بالدرجة الأولى لذلك الآن نطرح الحلول لهذه المشاكل كالهجرة، وأدوات الحرب الخاصة”.
يذكر، أنه في نهاية الندوة تم إقرار عدة مخرجات وتوصيات ومن أهمها:
ـ اعتماد مبدأ النقد والنقد الذاتي.
ـ نقل أفكار الثورة ومبادئها إلى مختلف المناطق السورية وفق الظروف المواتية لكل منطقة.
ـ رفع سوية النضال للشباب السوري على مستوى التراب السوري.
ـ تعزيز ثقافة الانتماء الوطني في فئة الشباب والشابات.
ـ العمل مع الأحزاب والأجسام الشبابية على توسيع التنظيم السياسي للشباب في منطقة شمال غرب سوريا.
ـ العمل على نقل نموذج الإدارة الذاتية إلى المناطق السورية كافة، عبر تمكين الثقافة السياسية للشباب السوري في تلك المناطق.
ـ تشكيل لجان مختصة للتواصل مع الشباب السوري في بلاد المهجر.
ـ تقديم المساعدة المعنوية لعوائل الشهداء من خلال الزيارات والنشاطات.
ـ الاستمرار بتنظيم ندوات تهدف إلى توعية الشباب وحمايتهم وترسيخ الفكر لديهم من أجل محاربة مظاهر الهجرة وتعاطي المخدرات.
No Result
View All Result