No Result
View All Result
عين عيسى/ حسام إسماعيل –
طالب وجهاء وشيوخ العشائر العربية في مدينة كري سبي، بوقف الأحكام التعسفية الجائرة التي تفرضها السلطات الفاشية التركية بحق القائد عبدالله أوجلان ورفاقه المعتقلين، مطالبين بتحقيق الحرية الجسدية له ولرفاقه.
وجددت السلطات الفاشية التركية مؤخراً العقوبات الانضباطية بحق القائد عبد الله أوجلان ورفاقه، في سجن جزيرة إمرالي المعزولة، مدة ثلاثة أشهر إضافية؛ بهدف تجديد العقوبات وإطالة أمد اعتقاله، والتحايل على القوانين والأنظمة المعمول بها دولياً بحق السجناء والمعتقلين.
وعليه خرج حشود من أهالي مدينة كري سبي وريفها، بمظاهرة حاشدة بمدينة عين عيسى يوم الخميس ٢٥/٧/٢٠٢٤ للتنديد بما يُسمى العقوبات الانضباطية المفروضة على القائد عبد الله أوجلان ورفاقه، في سجن إمرالي، متعهدين برفع وتيرة النضال والمقاومة لتحقيق الحرية الجسدية له.
وانطلقت التظاهرة من دوار (الشرطة العسكرية) باتجاه دوار الشهيد جودي، وسط عين عيسى، بمشاركة المئات من أهالي عين عيسى وكري سبي ومهجري المخيم، حاملين صور القائد عبد الله أوجلان، وأعلام قوات سوريا الديمقراطية، مرددين شعارات تندد بالإجراءات التعسفية المُتبعة من قبل السلطات الفاشية التركية.
نستمد قيم التضحية من القائد عبد الله أوجلان
وبعد وصول المتظاهرين لدوار الشهيد جودي، ألقى وجهاء وشيوخ العشائر العربية، كلمات تندد بالإجراءات التعسفية للسلطات الفاشية التركية، حيث قال وجيه عشيرة البوعساف حمد الغراجة: “قيم الرجولة والإباء والتضحية نستمدها من القائد والفيلسوف عبد الله أوجلان ورفاقه، لأنهم ضحوا بحياتهم في سبيل رفعة شعوب المنطقة وتحريرها من براثن العبودية والاستغلال”.
وتابع: “فكر القائد عبد الله أوجلان، علّمنا الكثير من القواعد والمبادئ الراسخة، وبفضل هذه الفلسفة تمكنا كشعوب ومكونات تعيش معاً لآلاف السنين، من الحفاظ على أنفسنا وأصالتنا من الهجمات العدوانية والمحاولات المتكررة لضرب التعايش المشترك وأخوّة الشعوب، وسلخ هويتنا الأصيلة”.
وطالب الغراجة، في ختام كلمته شعوب المنطقة بمناهضة مخططات المحتل التركي، وخاصةً في هذه الفترة التي تتعرض فيها الشعوب لهجمة شرسة تتجدد في كل مرة لإِركاع الشعوب السائرة على خطى نضال القائد عبد الله أوجلان الفكري.
المقاومة تُحطِم قيود السجون
بدوره لفت الشيخ علي المحيميد، وجيه عشيرة طي العربية، باسمه وباسم وجهاء وشيوخ المنطقة، إلى أن شعوب المنطقة باتت تدرك خطورة المخططات الاستعمارية والتآمرية، التي تتبعها دولة الاحتلال التركي، من خلال هجماتها وأجنداتها في المنطقة، حيث تعمد مؤخراً إلى شن هجوم شرس في مناطق باشور كردستان، بهدف حصار مناطق الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، وعرقلة أي خطوة ديمقراطية تسعى لتحقيقها شعوب المنطقة، لضمان استمرارية التعايش والتآخي بينها.
وشدد: على إن “المخططات الاحتلالية للدولة التركية، لن تنجح مع إدراك شعوب المنطقة حقيقة ما تريد الوصول إليه تركيا والدول التي تتآمر على المنطقة، ومنذ اعتقال القائد عبد الله أوجلان، بعد المؤامرة الدولية عليه في ١٥ شباط 1999 وحتى الآن، ودولة الاحتلال التركي تفرض عقوبات قاسية ومشددة عليه، وآخرها ما سُميت بالعقوبات الانضباطية، مستفيدة من الصمت والتآمر الدولي المُخزي، وعدم فعالية تطبيق القوانين الدولية لتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، ووقف ممارسات السلطات الفاشية التعسفية، والغير قانونية واللاأخلاقية”.
وأنهى الشيخ علي المحيميد، حديثه بالتأكيد على أن “التاريخ لن يرحم الطغاة والمتسلطين، وستنتصر إرادة الشعوب الحرة والمقاومة في النهاية، وستقوم بكسر أغلال إمرالي وغيرها، وتحقيق الحرية للمناضلين والمناضلات”.
No Result
View All Result