No Result
View All Result
مركز الأخبار –
تتعرض اللجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب للعديد من الانتقادات وردود الفعل بسبب مسؤوليتها عن العزلة المُطلقة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، ولهذا أجابت اللجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب، للمرة الأولى، على عدة أسئلة في هذا الصدد، طرحتها وكالة فرات للأنباء، وذكرت أن العزلة غير مقبولة أبداً، لكنها لم تتحدث عن مسؤوليتها تجاه العزلة.
وخلال الأشهر الماضية أجرت لجنة مناهضة التعذيب زيارتين إلى تركيا وقامت بزيارة سجن إيمرالي، إلا إنها لم تُقدم تقريراً حول زيارتها وأوضاع القائد عبد الله أوجلان ورفاقه المعتقلين، ولم تُقدم أي معلومات حول حالتهم الصحية، مع انقطاع الأنباء عنهم منذ أكثر منذ ثلاث سنوات.
وخلال أجوبتهم على أسئلة وكالة فرات للأنباء، قالت اللجنة على لسان المسؤول في اللجنة، هيو شتونيد، أنهم سيزورون سجن إمرالي في حال كان هناك حاجة لذلك، وعن العزلة المشددة على القائد عبد الله أوجلان أدعت أنه لا عزلة مطلقة عليه.
وأشار: إن “الاتفاقية التي وضعتها اللجنة الأوروبية تقوم على مبدأين، وهما التعاون والسرية، ونتيجة لذلك، فإن اللجنة لا تستطيع نشر التقرير إلا بإذن من جميع الدول”.
ولفت: إنهم “كلجنة يتواصلون مع السلطات التركية بشأن معتقلي الرأي في إمرالي، إلا أنه لم يقدم أي تفاصيل كون “الحوار سري” حسب تعبيره، ففي 2019 قامت اللجنة بزيارات إلى السجن إلا أنهم لم يكتشفوا أي عزلة، وأضاف أنهم يتواصلون مع محامي القائد عبد الله أوجلان، ويراقبون وضعه عن كثب مع رفاقه المعتقلين.
وفيما يخص منع نظام أردوغان ذوي القائد ومحاميه من اللقاء به، أوضح، بأن هذا الأمر غير مقبول وهو انتهاك واضح للاتفاقيات الدولية، واللجنة تطالب بشكل دائم من سلطات الدولة التركية، الرد على التقارير المُرسلة إليها، وقد تم تقديم توصيات لأنقرة في 2019، وأكد أنه لن يتم نشر أي معلومات أخرى.
No Result
View All Result