مركز الأخبار –
التقى القائد العام لقوّات سوريّا الدّيمقراطيَّة، مظلوم عبدي، والقيادية في وحدات حماية المرأة، روهلات عفرين، بممثلين عن كافَّة الشعوب والمكوّنات والعشائر العربيَّة والكُرديَّة في إقليم شمال وشرق سوريّا، لبحث مُخرَجات ملتقى العشائر السُّوريَّة.
وبحث الجانبان ملفَّ العفو العام عن السجناء بموجب القانون رقم (١٠)، والذي صادقت عليه الإدارة الذّاتيَّة، وكذلك إخراج العوائل المنحدرة من شمال وشرق سوريّا من مُخيّم الهول، كما ناقش الجانبان كيفيَّة وآليَّة متابعة تنفيذ مُخرجات ملتقى العشائر الأخير.
وتحدَّث القائد العام لقوّات سوريّا الدّيمقراطيَّة، مظلوم عبدي، في اللقاء عن آليَّة إطلاق سراح السُّجناء والجهود المبذولة لإخراج العوائل من مُخيَّم الهول.
بدورهم؛ أثنى ممثّلو العشائر على المبادرات المطروحة من الإدارة الذّاتيَّة، وقوّات سوريّا الدّيمقراطيَّة، ومجلس سوريّا الدّيمقراطيَّة، وأكَّدوا على وحدة شعوب إقليم شمال وشرق سوريّا، في مواجهة الإرهاب والاحتلال.
وبناءً على اللقاء وسلسلة اللقاءات السّابقة، وبموجب العفو الصّادر عن مجلس الشُّعوب الدّيمقراطيّ، تَمَّ في الحادي والعشرين من شهر تموز الجاري، إطلاق سراح دفعة من السُّجناء من سجن غويران بالحسكة، وقُدِّرَت أعدادهم بنحو /99/ سجيناً، على أن تُستَكمَلَ عمليّات الإفراج على دفعات أخرى في الأيّام القادمة، فيما سيَتُمُّ إخراج العوائل من حَملة الجنسية السوريّة من مُخيم الهول في وقتٍ لاحق.
هذا وتجمع العشرات من الأهالي أمام السجن المركزي لاستقبال أبنائهم المفرج عنهم، بالإضافة إلى حضور عدد من وجهاء وشيوخ المنطقة. كما حضر إجراءات إخلاء السبيل الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية، محمود المسلط الذي أعلن بدء عملية الإفراج، متمنياً للذين أُفرج عنهم أن يكونوا جزءاً من المجتمع.
ومن المقرر الإفراج عن المشمولين بالعفو على دفعات بعد أن تستكمل هيئة العدالة الاجتماعية وإدارة السجن الإجراءات اللازمة.