مركز الأخبار –
أحبطت قوات مجلس منبج العسكري، ثلاث محاولات تسلل لمرتزقة دولة الاحتلال التركي، إلى ريف مقاطعة منبج في إقليم شمال وشرق سوريا.
ونشر المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري، معلومات حول محاولات تسلل عدة أقدم عليها مرتزقة دولة الاحتلال التركي ليلة الاثنين في الثاني والعشرين من شهر تموز الحالي، بالتزامن مع القصف المكثف على ريف المقاطعة، وأكد إفشالها، والقضاء على عدد من المرتزقة.
وجاء في التفاصيل: “تصدى مقاتلو مجلس منبج العسكري لمحاولات تسلل منفصلة، قامت بها مرتزقة الاحتلال التركي في كل من قرية عرب حسن والجراد، على شكل محاولتين وهجومين منفصلين، أول هجوم كان في قرية الجراد في تمام الساعة 11:00، ليلاً، دارت على إثرها اشتباكات دامت لما يُقارب 15 دقيقة بين قوات مجلس منبج العسكري ومرتزقة الاحتلال التركي، أما الهجوم والمحاولة الثانية للمرتزقة، فكانت على قرية عرب حسن في الساعة 2:10 صباح الاثنين في الثاني العشرين من الشهر الجاري، حيث دارت الاشتباكات لمدة 20 دقيقة سقط نتيجة ذلك جرحى وقتلى بين صفوف المرتزقة”.
وأضاف: “كما حاول المرتزقة التسلل لقرى عون الدادات والتوخار الكبير، لكن نتيجة يقظة قوات مجلس منبج العسكري تم إفشال المحاولة أيضاً”.
وكانت المحاولات تتزامن مع قصف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، على ريف المقاطعة الشمالي والغربي، بكثافة.
ومن جانب آخر، قصف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته عدداً من قرى ريفي الشهباء وناحية شرا في عفرين المحتلة بقذائف المدفعية.
وقصف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته يوم الاثنين في الثاني والعشرين من تموز الحالي، قرية شوارغة في ريف ناحية شرا التابعة لعفرين المحتلة، كما قصف محيط بلدة تل رفعت وقرى منغ، وعين دقنة، وبيلونية، وشيخ عيسى، وأم الحوش وسد الشهباء، وحربل وخربة شعالة في ريف الشهباء بقذائف المدفعية.
وفي سياق آخر، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن رتل عسكري لجيش الاحتلال التركي ضم ست عربات وسيارة مصفحة، عبر معبر باب السلامة الحدودي مع تركيا، حيث توجه الرتل إلى النقطة الواقعة بالقرب من بلدة مريمين بريف عفرين المحتلة.
وأوضح المرصد، إن جيش الاحتلال التركي عزز تواجده العسكري في منطقة ما تعرف بخفض التصعيد خلال شهر تموز الجاري بأكثر من 326 عربة ومدرعة عسكرية.
حيث إن هذه التعزيزات العسكرية وصلت إلى النقاط المتمركزة على محاور جبل الزاوية جنوب إدلب، والذي يُشكّل خط تماس مع قوات حكومة دمشق.