مركز الأخبار ـ
كشف مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، فرهاد شامي، أنه ثمة تأكيدات على أن مرتزقة داعش تمكن مجدداً من إعادة هيكلة الصف الأول من متزعميه والتخلّص من حال التشتت، وأصبحت جميع هجماته تُدار من مركز واحد.
جاء ذلك، في حديثه لصحيفة “اندبندنت عربية”، حيث أشار شامي، إلى إن استمرارية الهجمات الإرهابية وتنوعها الجغرافي والاعتماد على العمليات غير التقليدية، باتت مؤشرات خطيرة في ظل التراخي الدولي، لافتاً إلى وجود جهات موّلت وساندت المرتزقة.
وعن هجوم داعش على سجن الصناعة، قال شامي: إن “داعش كان يريد تهريب متزعميه ومسؤولي المتفجرات والانتحاريين لشن هجمات أكبر، إلا أن “قسد” أفشلت ذلك، ليلجأ داعش إلى جلب متزعميه من المناطق السوريّة المحتلة، ولدينا وثائق واعترافات لهم تثبت ذلك”.
وأكد: إن “هناك دلائل بأن داعش بات يمتلك منظومة مالية جيدة للتصرف بها في هجماته، وكذلك عدداً كبيراً من المرتزقة، إضافة إلى مركز يدير عملياته، ونظام إعلامي يروّج للعمليات الإجرامية، ومن خلاله يتواصل مع خلاياه”.
وأشار: “داعش يتحرك بحرية في البادية السورية، ضمن مناطق سيطرة حكومة دمشق، مع ازدياد نشاطه في إقليم شمال وشرق سوريا، بالتزامن مع هجمات الاحتلال التركي، وكل ذلك خارج الاهتمام الدولي”، لافتاً إلى خطورة المحتجزين من مرتزقة داعش وعائلاتهم في المخيمات؛ داعياً إلى تعاون دولي لحل هذه المعضلة، قبل انفجارها.
وشدد، على مواصلة الحرب عبر العمليات الأمنية ضد داعش، والتضييق عليه، مشيراً إلى أن الحرب على داعش مسؤولية العالم أجمع، خاصةً مع تصاعد وتيرة هجماته ونشاطه في أكثر من منطقة حول العالم، وخاصةً في سوريا، حيث يتزامن ذلك مع هجمات الاحتلال التركي، وتهديداته بإطلاق عمليات احتلالية جديدة في المنطقة.
واختتم فرهاد شامي، حديثه بالقول: “الاحتلال التركي، وحكومة دمشق، يحاولان ضرب أمن واستقرار الإقليم، والهشاشة الأمنية ببعض المناطق ساعد داعش على تصعيد هجماته من جديد، وستبقى هذه المعضلة في سوريا دون حل يشارك فيه العالم أجمع”.