• Kurdî
السبت, يوليو 25, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

مدربون ولكن!

20/07/2024
in الرياضة
A A
مدربون ولكن!
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ دلير حسن ـ

تم تسمية الشوط الثاني عند الكثيرين أنه شوط المدربين، ولكن في مناطقنا ليس كل شخص وقف على النقطة الفنية تلك هو بالفعل مدرب، وخاصةً عندما نشهد مدرباً يقوم بإجراء تبديلات في الشوط الثاني ويكون متقدماً وليتأخر ويخسر المباراة، ناهيك عن مهاجمته للحكام ويصبح ملاكماً في الملعب! كما لا ننكر بأنه هناك مدربين استطاعوا قلب النتيجة والفوز بعد تبديلات صحيحة ودراسة صائبة للمباراة.
ليس هدفنا التنقيص من شخصية أي رياضي بات مدرباً في عالم كرة القدم بل على العكس هو التنبيه له بأن يتدارك موقفه وأن مجرد امتلاكه لبعض المال أو بعض المعرفة بالقوانين في عالم الكرة لا يخوّله الأمر أن يكون مدرباً وحتى لو كان لفريق شعبي يشارك في بطولات السداسيات والسباعيات في الملاعب الخاصة.
وقد اختلف الكثيرون على قضية هذه التسمية وهي أن الشوط الثاني هو شوط المدربين، فالكثير قال لا يوجد في عالم كرة القدم ما يسمى أو مصطلح الشوط الأول شوط اللاعبين والثاني شوط المدربين، بينما نشر الإعلامي الإماراتي علي سعيد الكعبي على منصة “أكس” (تويتر) سابقاً بالعام 2018 التالي: “مصطلح الشوط الأول شوط اللاعبين والشوط الثاني شوط المدربين لا تسمعه إلا عند العرب، لم أسمعها من كرويف وساكي وغوارديولا ومورينيو وغيرهم من عباقرة التدريب، إنه اختراع عربي بامتياز!”.
كما أنه يتفق الكثيرون في الوقت نفسه أن المدرب يدرس الشوط الأول ويعرف مكان الخلل لديه ونقاط الضعف في الفريق المنافس، وعليه يتدارك الموقف ويغير في النتيجة وهذا المدرب هو السبب في تسمية هذا الشوط بشوط المدربين.
أي أن يقوم بقلب النتيجة بعد إجراء تبديلاته ومعالجة نقاط الخلل في فريقه، والعودة للمباراة وبعض المباريات يكون الفريق فيها خاسراً بفارق هدفين أو أكثر ويعود ويسجل ويفوز بالمباراة.
إن المنطقة لدينا تعج بالمدربين ومنهم لديهم شهادات آسيوية ومنهم شهادات من الجهات المعنية الرياضية على مستوى المقاطعات ومنهم بات يمتلكها على مستوى إقليم شمال وشرق سوريا، ولكن الشهادات وحدها لا تكفي كي تجعلك مدرباً، فالبعض يدرك أنه لدينا مدربين يمتلكون هذه الشهادة، ولكن ليس لديهم إنجازات على صعيد فرقهم وأنديتهم.
ولكن لو اتفقنا جدلاً أن الشوط الثاني هو شوط المدربين، ومن خلال متابعتنا للمباريات الرسمية في مقاطعة الجزيرة وبطولات السداسيات والسباعيات بالعديد من المدن، فإننا نشهد أن العديد من المدربين هم مجرد عارفين ببعض القوانين لكرة القدم، وهم لا يعلمون مدى التغيرات التي طرأت على مواد قانون كرة القدم، بل حتى البعض جاء وقوفه على النقطة الفنية المحددة للمدرب وأصبح مدرباً لفريق شعبي لكرة القدم لأنه تاجر أو صاحب معمل وهو مجرد يعشق كرة القدم بالإضافة إلى أنه أصبح مدرباً كي يتباهى أنه مدرب ويمتلك فريقاً بالمدينة مثله مثل أي شخص آخر.
وهنا ضاعت المهمة الحقيقية للمدرب بسبب أنه أصبح مجالاً مفتوحاً للجميع دخوله، ولكل من هبَّ ودبَّ، وكما ذكرنا في تقارير سابقة إن الجهات المعنية هي التي لا تضع القوانين الصارمة في قضية من يستطيع أن يكون مدرباً في المنطقة، ويتسلم مهام تدريب فريق وحتى لو كان شعبياً، ويشارك في بطولات السباعيات.
وقد يتساءل البعض ما دخل المجلس الرياضي مثلاً في مقاطعة الجزيرة بشخصية مدرب فريق شعبي؟ وهنا نقول إن المجلس الرياضي بات يُشرف على العديد من البطولات الشعبية ومنها في الملاعب المغطاة الخاصة، وشاهدنا في أكثر من مناسبة يظهر ممن يسمونهم مدربين وهم يتطاولون على الحكام، وذلك نتيجة ما ذكرناه آنفاً وهو فتح المجال لمن هبَّ ودبَّ لدخول مجال التدريب، وحتى هناك من أصبح مدرباً ما بين ليلة وضحاها.
وهؤلاء يُتطلب إيقافهم عند حدهم وجعلهم يعرفون أن أموالهم لا تخوّلهم أن يكونوا مدربين وأنه غير مسموح لهم التطاول على الحكام وعلى الآخرين، كما تتشارك بعض الصفحات الإعلامية الرياضية على الفيسبوك في هذا الأمر؛ لأنهم يقومون بنفخ البعض وجعلهم يصدقون أنفسهم أنهم مدربين، ولا يعلمون أن التدريب علم وليس كل شخص قادر أن يتقن وأن يعرف ويتعمق في هذا العلم الذي يعتبر بحراً والكثير من المدربين لدينا ومعهم شهادات آسيوية مازال يلزمهم الكثير للتعرف أكثر على علم التدريب؛ لأن التدريب الذاتي لا يتقيد به الكثيرون منهم، لا من المدربين ولا من اللاعبين ولا حتى الحكام، ولذلك نشهد كثرة الأخطاء عند المدربين واللاعبين والحكام؛ لأن التدريب الذاتي هو أساس النجاح في عالم الرياضة.
والأهم أن تدارك الجهات المعنية قضية السماح لمن كان بالقيام بمهمة المدرب وحتى لو كان على صعيد الفرق الشعبية، لأن الاستمرار على هذا المنوال سيكون استمراراً للتجاوزات من قبل المدربين على الحكام، واستمرار تراجع الرياضة وخاصةً لعبة كرة القدم في الملاعب المغطاة الخاصة.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

تزامناً مع زيارة غوتيريش إلى دمشق… وقفة احتجاجية في السويداء
الأخبار

تزامناً مع زيارة غوتيريش إلى دمشق… وقفة احتجاجية في السويداء

25/07/2026
كونفرانس سينمائيي روج آفا.. خطوة نحو تأسيس إطار موحد وتجاوز تحديات القطاع
الأخبار

كونفرانس سينمائيي روج آفا.. خطوة نحو تأسيس إطار موحد وتجاوز تحديات القطاع

25/07/2026
هيئة البحرية البريطانية: حادث لناقلة نفط في خليج عُمان 
الأخبار

هيئة البحرية البريطانية: حادث لناقلة نفط في خليج عُمان 

25/07/2026
ميديا حسين… ابنة قامشلو تقود ناشئات سوريا إلى نهائي غرب آسيا
الرياضة

ميديا حسين… ابنة قامشلو تقود ناشئات سوريا إلى نهائي غرب آسيا

25/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة