مركز الأخبار ـ
جمع اجتماع ثلاثي الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، وقوات سوريا الديمقراطية، ومجلس سوريا الديمقراطية؛ الأربعاء في السابع عشر من شهر تموز الجاري، جرى خلاله استعراض آخر المستجدات على الأصعدة السياسية والاقتصادية والخدمية في الإقليم؛ إضافة إلى بحث التطورات والمستجدات المتعلقة بالأزمة السورية.
اللقاء انصب على متابعة تنفيذ مخرجات ملتقى “الوحدة الوطنية للعشائر والمكونات السورية الثاني”، الذي عُقد في مدينة الحسكة في الخامس والعشرين من أيار المنصرم، بمشاركة أكثر من خمسة آلاف شخصية، بين عشائرية ودينية وسياسية وغيرها.
المجتمعون أقروا العمل على متابعة الإجراءات العملية بالتنسيق مع دواوين العدالة الاجتماعية في إقليم شمال وشرق سوريا؛ ودراسة أضابير المسجونين؛ لإصدار عفو عام يشمل من لم تتلطخ يده بالدم السوري، كما تم مناقشة متابعة ملف إخراج من تبقى من العوائل السورية الموجودة في مخيم الهول، إضافة إلى ضرورة رفع كفاءة الخدمات المقدمة لأبناء شمال وشرق سوريا عبر مؤسسات الإدارة الذاتية.
ومن جانب آخر، أصدر مجلس الشعوب الديمقراطي في الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، قانوناً بالعفو العام تحت الرقم (10) استجابةً لمطالب شيوخ ووجهاء العشائر التي طالبت خلال الملتقى الثاني للعشائر والمكونات السورية، وجاء ذلك بالتزامن مع قدوم الذكرى الثانية عشرة لانطلاق ثورة التاسع عشر من تموز.