No Result
View All Result
مركز الأخبار ـ
خرج أهالي مدينة السويداء في وقفة احتجاجية جديدة في ساحة الكرامة وسط المدينة، مرددين هتافات تدعو للوحدة الوطنية، والانتقال السياسي للسلطة، وذلك مع استمرار الحراك السلمي منذ نحو عام.
وشارك المئات من أهالي مدينة السويداء وريفها في الوقفة الاحتجاجية، وسط التأكيد على المضي قدماً في الحراك السلمي حتى تحقيق أهدافه؛ المتمثلة بالانتقال السياسي والسلمي للسلطة، وقيام دولة ديمقراطية يسودها العدل والمساواة، مع الدعوى لحل الأزمة السورية وفق القرار 2254، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.
وسبق أن شهدت المدينة وريفها يوم احتجاجات عارمة رفضاً لانتخابات مجلس الشعب، حيث قام المحتجون بإغلاق الكثير من مراكز الاقتراع في بلدات وقرى السويداء، مع تحطيم الصناديق وإحراقها، واصفين مجلس الشعب “بمجلس الدمى والتصفيق”.
بينما أطلق عناصر الشرطة التابعين للبلدية القريبة من ساحة الكرامة النار بشكل مباشر على المواطنين لتفريقهم ما أدى لإصابة مواطن بجراح نقل على إثرها للمشافي لتلقي العلاج.
ومن جهة أخرى، قتل ثلاثة أشخاص، الأربعاء، في السابع عشر من شهر تموز الحالي، في مناطق متفرقة من ريف درعا، جنوبي سوريا.
وقالت مصادر محلية: “إن الشابين عمران الحشيش وعدنان السرحان، قتلا نتيجة استهدافهما برصاص مسلحين مجهولين في بلدة تل شهاب بريف درعا الغربي”.
وأضافت أنهما ينحدران من بلدة تل شهاب، وهما مدنيان يعملان في مجال الزراعة، ولم يسبق لهما الانضمام لأي جهة عسكرية مسلحة.
وفي سياق متصل، قال مصدر محلي، إن الشاب نور محمد الحوراني قُتل، وأصيب عمر الزعبي، بجروح خطيرة، نتيجة استهدافهم برصاص مسلحين مجهولين في مدينة طفس بريف درعا الغربي.
وأضاف: “أن الشابين كانا عناصر سابقين في صفوف مجموعات مسلحة، وتم العفو عنهم خلال عمليات التسوية مع حكومة دمشق في العام 2018”.
يذكر، أن محافظة درعا وريفها تشهد فلتاناً أمنياً لم يسبق له مثيل، حيث تشهد بشكل شبه يومي عمليات قتل تستهدف سكاناً وعناصر من القوات الحكومية.
No Result
View All Result