• Kurdî
الإثنين, يوليو 6, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

آلدار خليل: ثورة التاسع عشر من تموز ميراث نضال امتد لعشرات السنين ـ1ـ

17/07/2024
in السياسة
A A
آلدار خليل: ثورة التاسع عشر من تموز ميراث نضال امتد لعشرات السنين ـ1ـ
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
حاوره/ رفيق إبراهيم_

أكد عضو الهيئة الرئاسية لحزب الاتحاد الديمقراطي، آلدار خليل، أن ثورة 19 تموز استندت إلى ميراث نضال طويل يمتد لعشرات السنين، لذلك نجحت في مواكبة الأحداث، واستطاعت بناء الأساس لمشروعنا الديمقراطي، وأشار، إلى أنه “عندما كان يفكر الآخرون باستلام السلطة، كنا نبني مؤسساتنا المختلفة التي اعتمدنا عليها في قيادة المرحلة الحساسة وكيفية تحقيق أهداف الثورة”، وأوضح بأن الانعكاس الفعلي والعملي تجسد في الإعلان عن الإدارة الذاتية الديمقراطية بدايةً من الجزيرة ومن ثم عفرين وكوباني.
عندما يتم الحديث عن ثورة التاسع عشر من تموز التي انطلقت من مدينة المقاومة كوباني، لا يمكننا إيجازه بعدد من الأسطر، أو عبر مقالة أو حوار أو حتى كتاب، لأنها أثبتت أن الشعوب الحية ومهما تعرضت للظلم والاستعباد والتهميش والإقصاء والمجازر، تبقى مؤمنة بأن النصر قادم لا محالة، وأنه لا بد لليل أن ينجلي، والقيد أن ينكسر، وأن تظهر شمس الحق وتنتصر على الباطل.
وخاصة أن الثورة اعتمدت على إرث نضالي طويل امتد لعشرات السنين، واستندت إلى فكر وفلسفة الأمة الديمقراطية، وصانعها القائد والمفكر والمناضل عبد الله أوجلان، الذي كسر النمطية القوموية، وفتح الآفاق الجديدة عبر مفهوم أخوة الشعوب والتعايش المشترك، لبناء مستقبل أكثر إشراقاً لشعوب المنطقة بشكل عام، وإقليم شمال وشرق سوريا بشكل خاص.
 وكانت ثورة التاسع عشر من تموز عام 2012 تطبيقاً عملياً على أرض الواقع لفكر الأمة الديمقراطية، من خلال بناء العديد من المؤسسات المجتمعية، تعني بخدمة شعوب المنطقة وحمايتها، ومن خلالها حققت مكاسب لا تعد ولا تحصى، والإنجازات لا تزال مستمرة حتى يومنا هذا، وهناك الكثير من الدلائل لا يمكننا حصرها هنا.
وحول كل ما يتعلق بثورة التاسع عشر من تموز التي انطلقت من كوباني في العام 2012، أجرت صحيفتنا حواراً خاصاً، مع عضو الهيئة الرئاسية لحزب الاتحاد الديمقراطي، آلدار خليل، وجاء نصه كالآتي:
ـ هذه الأيام نحتفل بالذكرى الثانية عشرة لثورة التاسع عشر من تموز، وأنتم شهود عيان واكبتم الحدث، وكنتم منخرطين فيه، ما الأسباب التي أدت لانطلاق الثورة؟
ثورة التاسع عشر من تموز انطلقت في مرحلة كانت منطقة الشرق الأوسط، تعيش مرحلة ما سمي بربيع الشعوب، حيث كانت المنطقة تشهد مستجدات مهمة، وبشكل خاص في سوريا، عندما بدأت مرحلة التغيير والأزمة في العام 2011، وكنا أحد الأطراف المتواجدين على الأرض ولديها ميراث نضالي كبير امتدت لعشرات السنين، لذا وعندما بدأت الأحداث في سوريا، كان لدينا مشروع ديمقراطي فيه الحلول، ليس كبقية الحركات التي لم تكن تملك أي تاريخ نضالي أو حتى أساس مشروع يمكن الاعتماد عليه.
وعندما كان هؤلاء يفكرون بكيفية الاستيلاء على السلطة، كنا نفكر بكيفية الخروج من هذه الأزمة بأقل الخسائر الممكنة، وكان لدينا أرضية لمشروع الحل في سوريا، ولعموم المنطقة، تمكننا من مواكبة الأحداث وأيضاً قيادة المرحلة بكل حنكة، بتطوير مشروعنا الديمقراطي.
ثورة 19 تموز لم تكن وليدة العام 2012 بل اعتمدت على الميراث النضالي الطويل، وخاصة أن القائد عبد الله أوجلان، كان قد بقي في سوريا مدة عشرين عاماً، حيث خرج من سوريا في العام 1999، ومنذ خروجه وحتى العام 2011 كنا نحوض مخاضاً صعباً، تعرضنا من خلالها لضغوطات كبيرة، من قبل النظام البعثي وأجهزته الأمنية المختلفة، وعلى الرغم من ذلك بإمكاننا تسمية تلك المرحلة بمرحلة التأسيس التي انطلقت منها الثورة.
في بداية الأزمة كان الجميع يسعى لكيفية التخلص من النظام الحاكم وحزب البعث، واستلام الحكم في سوريا، لكننا ركزنا في تلك المرحلة على القضية من منظور آخر، وهي كيفية تحقيق الثورة الحقيقية، وكثفنا جهودنا في كيفية تنظيم المجتمع، وبناء مجتمع حر، ووضعنا الأسس والآليات التي تقوي الإرادة المجتمعية والتنظيم المجتمعي.
في البداية كان هناك معارضون لمشروعنا، لأنه كان غريباً عنهم، حيث لم تكن الأجواء العامة سياسياً وإعلامياً واقتصادياً مناسبة، والكل كان يهرول باحثاً عن السلطة، والبعض كان يحاول تقليد ما حدث في تونس، وليبيا، ومصر، لكن نتيجة قراءتنا الصحيحة للأزمة؛ اخترنا انتهاج الخط الثالث، وكان قرارنا بأن علينا ألا ننخرط في الصراع بين النظام، وما سميت بالمعارضة، التي كان همها السلطة فقط، وكان التوجه لبناء المجالس والهيئات واللجان والكومينات الديمقراطية، والتي ساهمت في تطوير المجتمع.
وانطلقنا بدايةً من تأسيس الكومينات، والمجالس، وحسب الإمكانات الموجودة آنذاك ركزنا على مسألة التدريب، والتعليم، والعمل لتغيير الذهنية الموجودة التي كانت مترسخة في المنطقة، في سنين من الهيمنة والسلطة الدولتية، وخصوصاً مفهوم القوموية، والحزب الواحد والحكم المركزي، لذلك كنا وما زلنا نؤمن بأن نجاح الثورة يتخذ معناه الحقيقي من منظور إعادة تقاليد الديمقراطية بين المجتمع، وكيفية تمكين المجتمع من إدارة نفسه بنفسه، وكيف سيتمكن من العيش بشكل طبيعي بعيداً عن التفكير بالسلطوية والنظام المركزي، هذا من جهة.
ومن جهة أخرى، كانت هناك صعوبات واجهتنا في كيفية طرح المشروع، وهي أن المنطقة بشكل عام، كان فيها تجذر للشعور القومي، على الرغم من أن القومية تميز المجتمعات عن بعضها، ولكن علينا ألا نجعلها مطية للتمكين من السلطة، وكأنها هي الثورة، هذا ما كنا نحاول إقناع الجميع بها، فمثلاً القضية الكردية تحتاج للحلول، ولا بد للبحث عن الحلول لها، حيث كان الآخرون يفكرون بطريقة مختلفة في الحلول، وكانوا يقولون ما دامت القومية العربية، والفارسية، والتركية، لديها دول خاصة بها، فلا بد أن يكون للكرد دولة خاصة بهم، ونحن لم نكن نرى صوابية في هذا الاتجاه، لأنه لا يحقق الديمقراطية، ورأينا أن الأصح، هو أن نطبق مفهوم الأمة الديمقراطية، والذي ينبذ الحل القوموي، وينظم المجتمع بطريقة يمكن للشعوب والمكونات التعايش معاً. وثورة 19 تموز كانت تعتمد على كيفية تخطي تلك العقبات والمفاهيم القديمة، والاعتماد على نمط جديد للحل، وهو مشروع الحل الديمقراطي.
ـ ثورة 19 تموز وبعد نجاحها حققت نتائج ملموسة على الصعد كافة، انعكست على أرض الواقع، هل بإمكانكم التحدث عن ذلك؟
نعم لقد حققت ثورة 19 تموز، نجاحاً كبيراً وما زالت تحقق المزيد، عكست الحقائق التي دعونا لها خلال مسيرة الثورة، فالثورة لا تقتصر على أن تصبح قوة على الأرض، وتتمكن من امتلاك بعض المؤسسات التي تدير الأمور، لكن أهداف الثورة هي في التغيير الشامل على المستويات والمجالات، وتطبيق المفاهيم الفلسفية التي اعتمدنا عليها.
فمثلاً لا يمكننا التحدث عن ثورة إذا لم تتغير ذهنية الحكومات المركزية والاقصائية، ولا يمكن أن تقوم بثورة، وأنت تقلد الآخرين، ولا يمكن الحديث عن ثورة، وتسعى لإقامة نظام مركزي بيده جميع السلطات، كما لا يمكن القيام بثورة، والمجتمع لم يتمكن بعد من تمثيل إرادته الحرة، ولا يمكن الحديث عن ثورة، ولا زلت مقيداً بقوانين نظام الحداثة الرأسمالية والدولة القوموية، كل هذه الأمور اجتمعت معاً لتفصح عن حقيقة ثور التاسع عشر من تموز، والتي نعدُّها الانطلاقة والأساس لشعوب إقليم شمال وشرق سوريا، وأيضاً ستصبح أساساً لحل القضايا العالقة في سوريا والشرق الأوسط، لما تمثله من دور ريادي ومشروع ديمقراطي لحل جميع القضايا، وعلى رأسها إدارة المجتمعات نفسها بنفسها.
ـ انطلقت الثورة من كوباني في العام 2012 وحققت مكاسب لا تعد ولا تحصى، ما المكاسب الهامة التي تحققت خلال 12 سنة الماضية؟

في 19 تموز من العام 2012، تمكن أهالي كوباني من إخراج ممثلي مؤسسات نظام البعث الحاكم من المدينة، وتلتها المناطق الأخرى في عفرين والجزيرة، حيث تم تحرير جميع المدن من مؤسسات النظام الأمنية والعسكرية، ما فتح المجال كي يدير المجتمع نفسه بنفسه، والقضية لم تكن قضية محاربة النظام، بقصد السلطة أو إجراء تغييرات في هرم السلطة، وكان الهدف الأساسي حينذاك توفير جو يتمكن من خلاله المجتمع القيام بتنظيم أنفسهم وقيادة المرحلة.
فمثلاً بوجود مؤسسات النظام وخاصة الأمنية، لم يكن المجتمع قادراً على التحرك وكان يلاقي صعوبات كثيرة في كيفية تنظيم نفسه، ولكن بمجرد تحرير المنطقة من مؤسسات النظام القمعية، توفر الجو المناسب للتحرك وتنظيم المجتمع، وهذه كانت الخطوة الأولى لتطوير ونجاح الثورة، والخطوات الأساسية والعريضة للثورة بدأت في 19 تموز.
منذ نجاح الثورة في خطواتها الأولى، تم تشكيل التنظيمات المجتمعية، والكومينات، والمجالس، والتي ارتبطت بها العديد من اللجان المختصة، بالدفاع والحماية والأمن الداخلي، والتدريب، والتعليم، والاقتصاد، وما يتعلق بحرية المرأة، والشبيبة، والبلديات والخدمات، والبيئة والعلاقات الخارجية، كل هذه الأمور تم تنظيمها عبر المجالس والهيئات، وهذه أساسيات بناء تنظيم المجتمع أفقياً وعمودياً، ولكننا أولينا الجانب الأفقي الأهمية الكبرى، ولأننا كنا منظمين بشكل جيد، عندما تعرض مناطقنا للهجمات من قبل المجموعات المرتزقة، والنظام وغيرها، ومن ثم هجمات داعش، تمكن أهالي المنطقة من حمايتها والدفاع عنها، على الرغم من أنها كانت تنظم عبر وحدات حماية ولم يكن جيشاً نظامياً، وتمكنا عبر المجالس من تطوير العقلية والذهنية الديمقراطية، وما زلنا نخوض مراحل تطوير الذهنية والعقلية حتى الآن.
وفي 21 كانون الثاني من العام 2014 تم الإعلان عن الإدارة الذاتية الديمقراطية في الجزيرة، ومن ثم تلتها عفرين وكوباني، حيث كان الانعكاس الفعلي لمكتسبات ثورة 19 تموز، والإدارة الذاتية كان التعبير الحقيقي لإدارة شعوب المنطقة، وما زالت تلك المرحلة مستمرة لغاية الآن.
ـ سميت ثورة التاسع عشر من تموز بثورة المرأة، ما الدلالات؟ ولما جاءت تلك التسمية؟ 
القائد عبد الله أوجلان يؤكد في مرافعاته، وبما أننا نعتمد على فكره وفلسفته في مشروعنا، يتحدث عن فكرة الثورة ويشرح كيفية ظهور السلطة، ونحن وكما قلت لا نريد السلطة، ولكن هدفنا هو بناء مجتمع ديمقراطي خارج إطار السلطة، وإن أردنا محاربة السلطة، فإنه لا يكفي أن تغير نظاماً أو سلطة، أو القضاء على جيش بحد ذاته، وأيضاً لا يكفي انهيار دولة، ولكن الخلية والنقطة المحورية لإزالة أية سلطة هو تحرير المرأة.
لماذا تحرير المرأة، لأنه في التاريخ كانت المرة الأولى التي تمارس فيها السلطة كانت ضد المرأة، وبعدها تمت ممارسة السلطة على باقي شرائح المجتمع، ولكن انتشر مفهوم السطلة عندما تمكن الرجل من ممارسته على المرأة، ولهذا إن كنا نبحث عن التخلص من السلطة فعلينا أولاً تحرير المرأة، وبناءً على ذلك؛ فإن حرية المرأة تعني حرية المجتمع، وحرية المجتمع يعني نجاح الثورة، وأي نجاح للثورة مرتبط بحرية المرأة.
وثورة التاسع عشر من تموز، اعتمدت بشكل أساسي، على مبدأ أنه من دون تحرير المرأة، لا يمكن الوصول لنجاح الثورة، ولا يمكننا التحدث عن الحرية والكرامة والعدالة والمساواة، من دون المشاركة الحقيقية للمرأة في الثورة، وتم خطو العديد من الخطوات نحو ترسيخ دور المرأة من خلال ثورة 19 تموز، ومن هذه الخطوات الرئاسة المشتركة، وفي المجالس واللجان والهيئات، وهناك نسبة الخمسين بالمائة مناصفة بين المرأة والرجل، وتمكين المرأة من إدارة شؤونها بنفسها، فأصبحت لديها منظمات وجمعيات ومشاريع اقتصادية، وتعاونيات ومؤسسات خدمية وفكرية، ومؤسسات إعلامية، لذلك أصبح لها كيانها الخاص بها، وهي بذلك تحافظ على خصوصيتها،  وتلعب دورها الأساسي لقيادة الديمقراطية المجتمعية، وبدون إعطاء الدور الأساسي للمرأة لا يمكننا التحدث عن دور ريادي للمشروع الديمقراطي في المنطقة.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

دورة نوعية للتحكيم للكرة الطائرة في قامشلو
الرياضة

دورة نوعية للتحكيم للكرة الطائرة في قامشلو

06/07/2026
مهزلة في كأس العالم.. هل تدخّل الرئيس الأمريكي ترامب في إلغاء قرار حرمان بالوغون؟
الرياضة

مهزلة في كأس العالم.. هل تدخّل الرئيس الأمريكي ترامب في إلغاء قرار حرمان بالوغون؟

06/07/2026
صحيفة روناهي العدد 2460
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2460

06/07/2026
العراق بين مكافحة الفساد وإعادة رسم التوازنات الإقليمية
آراء

العراق بين مكافحة الفساد وإعادة رسم التوازنات الإقليمية

06/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة