مركز الأخبار –
قصف الاحتلال التركي عدة قرى في إقليم شمال وشرق سوريا بالأسلحة الثقيلة؛ فيما استشهد مواطن وأُصيب آخر، كما وأسفر القصف على المناطق السكنية الآهلة بالمدنيين عن إلحاق أضرار مادية عديدة بممتلكات الأهالي.
استهدف الاحتلال التركي ومرتزقته يوم الأحد في الرابع عشر من شهر تموز الجاري، قرى مقاطعة منبج بالأسلحة الثقيلة، وذلك في إطار استمرار الاحتلال هجماته على مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، مستهدفاً المدنيين ومنازلهم وأمنهم، والقوات العاملة على الدفاع عن أراضي الإقليم من أبناء الشعب.
وأفاد مجلس منبج العسكري، باستهداف الاحتلال ومرتزقته سبعة قرى آهلة بالسكان في المقاطعة، وتركز القصف على كل من قرى التوخار ودرج في الريف الشمالي والشرقي لمنبج، وقرية عرب حسن والجراد أم جلود، وعون الدادات في الريف الشمالي بقذائف الهاون والمدفعية.
وعلى الجانب الآخر، جدد جيش الاحتلال التركي ومرتزقتها من قصفهم المدفعي على قريتي تل جيجان وتل عنب الآهلتين بالسكان في مقاطعة عفرين والشهباء.
وأفادت المعلومات باستشهاد المواطن خالد رضا حاجي عبدو، وإصابة المواطن خطاب رمضان سعد، الذي أُسعف إلى المشفى لتلقي العلاج، دون معرفة معلومات عن حالته الصحية، وذلك نتيجة قصف الاحتلال التركي على الطريق الدولي M4 في ريف مدينة عين عيسى بالأسلحة الثقيلة.
هذا ويسعى الاحتلال التركي عبر استهدافه للمدنيين والعسكريين، والقرى الآهلة بالسكان، إلى تحقيق أحلامه العثمانية في التوسع واحتلال أراضي جديدة في سوريا والعراق، لتطبيق ما يسمى بالميثاق الملي، وذلك باتباع سياسة التهجير القسري عبر شن هجمات على المنطقة باستمرار، وذلك أمام أنظار العالم الذي لا يُحرِك ساكناً رغم وجود قوانين دوليّة، تمنع قيام أي جهة أو دولة بأي انتهاك واحتلال لأراضي دول الجوار.