مركز الأخبار –
تصاعدت التوترات في قضاء آميدية بمحافظة دهوك، حيث قامت جيش الاحتلال التركي بتحركات عسكرية كبيرة في المنطقة، مما أدى إلى قلق واسع بين السكان المحليين وتنديد من قبل الجهات الرسمية والشعبية.
في تطور جديد للأحداث في قضاء آميدية، قامت جيش الاحتلال التركي بتحركات عسكرية مكثفة في المنطقة، وتمركزت هذه القوات في مركز ناحية آميدية، مما أثار استياء وقلق السكان المحليين.
وشهدت المنطقة قصفًا شديداً من قبل الجيش التركي، حيث استهدفت منطقة قريبة من الآميدية، ما أدى إلى دمار في الممتلكات وخلق حالة من الذعر بين الأهالي.
وفي الوقت نفسه، تحركت قوة كبيرة من جيش الاحتلال التركي وسط ناحية آميدية بأسلحة ثقيلة، ما زاد من التوتر في المنطقة، وأثار العديد من التساؤلات حول نوايا القوات التركية، وخططها المستقبلية في احتلال المناطق بمساندة حزب الديمقراطي الكردستاني.
ونفذ جيش الاحتلال التركي غارات جوية استهدفت قريتي كيفنا مزه ومزي في منطقة بركارى التابعة لقضاء الآميدية، وأسفر القصف عن تدمير وإحراق عدد من المنازل.
وأفادت مصادر لوكالة روج نيوز، أن القصف أدى إلى تدمير وإحراق عدد من المنازل، مما أسفر عن أضرار مادية كبيرة دون ورود تقارير مؤكدة عن سقوط ضحايا حتى الآن.
وأكد شهود عيان إن الطائرات الحربية التركيّة، بدأت الهجوم مستهدفة بشكلٍ مباشر المنازل والبنية التحتية في القريتين، وذكروا أن القصف تسبب في حالة من الهلع والخوف بين السكان المحليين الذين اضطروا إلى إخلاء منازلهم بحثاً عن الأمان.
وأفاد سكان المنطقة أن القصف التركي لم يقتصر على تدمير المنازل فحسب، بل ألحق أضراراً جسيمة بالحقول الزراعية والأراضي المحيطة.
ويأتي هذا الهجوم في إطار الهجمات العسكرية المستمرة التي تقوم بها تركيا بهدف إفراغ القرى والمنطقة من سكانها واحتلالها بشكلٍ تام.