مركز الأخبار –
دعا مؤتمر المجتمع الديمقراطي الكردستاني في أوروبا لإبداء مقاومة شاملة من خلال المشاركة في الفعاليات التي ستُنظم ما بين 12 -20 تموز الجاري ضد الهجمات التركية ونهج الخيانة الذي يمارسه الديمقراطي الكردستاني، وقال: “يجب أن نكون في خِضم الفعاليات في كل مكان نتواجد فيه خارج الوطن”.
حول ذلك أدلى ببيانٍ كتابي جاء فيه: “ندعو عموم أبناء شعبنا خارج الوطن، وأصدقائهم، للمشاركة بشكلٍ واسع في الفعاليات التي ستُنظم ما بين 12 ـ 20 تموز، والمشاركة فيها بروح النفير العام، للدفاع عن كردستان ضد هجمات دولة الاحتلال التركي، وخيانة المتواطئين معها”.
وتابع البيان: “يواصل التحالف الفاشي لحزبي العدالة والتنمية، والحركة القومية الفاشية، هجماته الاحتلالية على مناطق الدفاع المشروع وشنكال وروج آفا وباشور كردستان، دون توقف، وتأتي هذه الهجمات؛ بهدف القضاء على جميع مكتسبات النضال التحرري الكردستاني، وتستخدم في ذلك حرب الإبادة الشاملة في حرق الشجر والإنسان والحجر”.
وأشار البيان: “يتوجب علينا اليوم، التحرك الفوري بروح النفير العام، ضد الدولة التركية المُستبدة وهجماتها، التي تهدف لإبادة الشعب الكردي في كل مكان، ولا تأبه بما يعانيه الشعب التركي من أزمات على كافة المستويات، وتنفق التريليونات على هذه الحرب القذرة، وتمارس الإبادة الجماعية بحق الطبيعة أيضاً من خلال حرق الغابات”.
وأوضح: “تزامنت الهجمات التركيّة مع الذكرى السنوية لمقاومة السجون في الرابع عشر من تموز 1982، بهدف ارتكاب الإبادة الجماعية بحق الشعب الكردي، وفي مواجهة هذه الهجمات، فإن من واجبنا أن ننتفض كما انتفض المقاومين في 14 تموز كي نحمي كردستان”.
وأكد البيان: “مقاومة 14 تموز في شخص محمد خيري دورموش، وعاكف يلماز وعلي جيجك، تعني يوم الكرامة الوطنية بالنسبة للشعب الكردي، لقد أصبح هؤلاء رمزاً للانبعاث والانتصار ضد الدولة التركية الاستعمارية، وبعد مرور 42 عاماً من المقاومة البطولية، نعاهد بالسير في الطريق النضالي الذي سلكوه، والشعلة التي أوقدوها ستبقى مشتعلة، حتى رفع العزلة وتحقيق النصر وتحرير القائد عبد الله أوجلان، وحل القضية الكردية”. واختتم البيان: “وبهذه المناسبة، ندعو كمؤتمر المجتمع الديمقراطي الكردستاني في أوروبا، عموم أبناء شعبنا خارج البلاد وأصدقائه للمشاركة الفعالة والكبيرة، بروح النفير العام، في الفعاليات التي ستُنظم ما بين 12 -20 تموز، ضد هجمات الاحتلال ونهج الخيانة”.