تعد حساسية الأنف أو التهاب الأنف من الأمراض الشائعة التي تنتشر بين الأطفال، وتتشابه أعراضها مع أعراض أمراض أخرى، مثل الرشح والإنفلونزا، ولكن لا بد من تمييز الإصابة بحساسية الأنف عند الأطفال والرضع عن غيرها من الأمراض؛ من أجل تقديم العلاج المناسب للطفل.
أعراض حساسية الأنف عند الأطفال
لا تختلف أعراض حساسية الأنف عند الأطفال عن تلك التي تظهر لدى البالغين، وتتضمن:
ـ العطس، سيلان الأنف، احتقان الأنف، والتي تظهر من خلال قيام الطفل بالتنفس من فمه.
ـ السعال، عينان دامعتان، والتهاب العينين، ظهور هالات سوداء تحت العينين.
ـ سرعة الانفعال، من أكثر الأعراض التي يمكن أن يلاحظها الوالدان.
يشعر الطفل بالإرهاق التام، وتكرار الصداع، وفقدان حاسة الشم، ويحدث ذلك إذا تعرض الطفل لمثيرات الحساسية لفترة طويلة.
أسباب حساسية الأنف عند الأطفال
عندما يتعرض الجسم لأي من مثيرات الحساسية، فإنه يفرز الإميونوغلوبين إي والهيستامين، الذي يعد مادة كيميائية طبيعية تقي الجسم من مثيرات الحساسية، وتتسبب هذه المادة في حساسية الأنف عند الأطفال، وتؤدي إلى ظهور أعراض، ومن مسببات حساسية الأنف عند الأطفال:
حبوب اللقاح أو غبار الطلع، الذي ينتشر في فصل الربيع.
عث الغبار، لعاب القطط ووبرها، الفطريات التي تنتشر في البيئات الرطبة.
المواد الكيميائية التي تدخل في تركيب كثير من المواد التي يتم استعمالها؛ كالعطور ومواد التنظيف.
دخان السجائر ومخلفاته الموجودة بالجو أو العالقة على الملابس والأثاث.
حال كان أحد الوالدين أو أفراد العائلة المقربين مصاباً بها أو بغيرها من الأمراض التحسسية.
علاج حساسية الأنف عند الأطفال
يجب الحذر عند علاج حساسية الأنف عند الأطفال، حيث لا تعد جميع الخيارات المتاحة للبالغين آمنة للأطفال، ويمكن أن يتضمن علاج حساسية الأنف للأطفال ما يلي:
ـ تجنب العوامل المثيرة للحساسية كافة، وهي أولى خطوات علاج الأطفال من حساسية الأنف، والاتقاء من خطر أي مضاعفات لدى الطفل.
ـ غسل فتحتي الأنف بمحلول السالين الملحي، الذي يخفف من احتقان الأنف، ووضع كمادات ماء دافئة على منطقة الوجه للتقليل من احتقان الأنف والجيوب.
ـ تناول بعض من الأدوية التي تخفف حدة الأعراض، ومنها: مضادات الهستامين، ولكن يجب تجنبها من أجل علاج حساسية الأنف عند الرضع ما دون السنتين.
ـ مضادات الاحتقان مثل: الكورتيزون، والذي غالباً ما يكون على شكل بخاخ أنف، ولكن يجب عدم استخدامه في حال علاج حساسية الأنف عند الأطفال ما دون الأربع سنوات.
اللجوء للعلاج المناعي؛ بإعطاء حقن تحت الجلد، والتي تحتوي على كمية قليلة من مسبب الحساسية عند الطفل، وزيادته تدريجياً لكي يعتاد الجسم عليه ويقلل الحساسية تجاهه.
ـ الليمون: مفيد بشكل كبير في علاج حساسية الأنف، فزيت الليمون الأساسي مفيد في تثبيط النشاط البكتيري.
ـ زيت البابونج: يمتلك خصائص مضادة للحساسية، ومفيد في علاج الأمراض الجلدية، وأعراض التهاب الجيوب الأنفية والتهاب الأغشية المخاطية.
ـ زيت البخور: يساعد هذا الزيت على تقليل النشاط الالتهابي في الجسم، وعلاج التهاب المسالك الهوائية والجيوب الأنفية، كما يعتبر مفيداً للربو عند الأطفال.
ـ زيت الريحان: يساعد زيت الريحان الأساسي على دفع الدم إلى الدماغ والقلب والعضلات، وبالتالي إزالة السموم من الجسم والتخلص من البكتيريا والفيروسات.