الشدادي/ حسام الدخيل –
في خطوة تعكس الروح النضالية والتاريخ العريق للمقاومة الكردية، عقد حزب الاتحاد الديمقراطي اجتماعاً جماهيرياً حاشداً في مدينة الشدادي، حضره أهالي المناطق المجاورة كالعريشة ومركدة والدشيشة، الهدف من الاجتماع كان إلقاء الضوء على “مقاومة 14 تموز”، تلك الصفحة المُشرقة في تاريخ الشعب الكردستاني، الذي مثّل نقطة تحول حاسمة في مسيرة الشعب الكردي نحو الحرية والاستقلال، من خلال إلقاء محاضرة.
المحاضرة تحدثت عن مقاومة 14 تموز، وكيف أن هذه المقاومة لم تكن مجرد رد فعل عابر، بل كانت انتفاضة ضد الظلم والاستعباد، أدت إلى تغييرات جذرية في البنية السياسية والاجتماعية للمنطقة، أكد المحاضر شيار محمد، على إن “الإرادة الصلبة للسجناء السياسيين وتضحياتهم كانت الشرارة التي أضاءت درب الكفاح والمقاومة، ومقاومة 14 تموز كانت مرحلة حاسمة في تاريخ المنطقة، وتعتبر أحد أهم المراحل الأساسية للمقاومة ضد النظام الفاشي التركي”.
وأضاف: “يحتاج كل شعب أن يقاوم لأن المقاومة هي تجاوز المعاناة، وبشكلٍ عام أن الشعوب التي تعاني من الظلم والإبادة والصهر والهجرة، عليها أن تقاوم وتتمسك بثقافتها وعاداتها وتقاليدها، مهما كانت الظروف، كي تحصل على حقوقها”.
وأشار: “ندعم ونساند هذه المقاومة التاريخية، التي تُعدُّ من أقوى الردود في وجه ممارسات السلطات التركية، ومحاولاتها النيل من إرادة وعزيمة هؤلاء المناضلين والمناضلات والشعوب التواقة للحرية”.
وأردف: “دولة الاحتلال التركي تقوم بتشديد العزلة على القائد عبد الله أوجلان، وهناك مقاومة السجون المستمرة، التي تسعى لإفشال جميع المخططات التي تستهدف شخصه”.
واختتم، شيار محمد، حديثه فقال: “سنستمر بالمقاومة على خُطا هؤلاء المناضلين والمناضلات، وسنرفع من وتيرة نضالنا، وسنكون داعمين ومساندين لهذا المقاومة التاريخية، وبروح مقاومة السجون سنحقق حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية”.
يُذكر، أن المجتمعين تفاعلوا بشكلٍ كبير مع المحاضرة، حيث عبّروا عن تضامنهم مع روح مقاومة 14 تموز، وأهمية الحفاظ على الذاكرة التاريخية لنضال الشعب الكردي.