أشار ذوو الشهداء في عفرين والشهباء، إلى دعم الحزب الديمقراطي الكردستاني، هجمات دولة الاحتلال التركي على باشور كردستان العلنية، وهذا ما لمسناه على أرض الواقع.
أدان ذوو الشهداء في عفرين والشهباء هجمات دولة الاحتلال التركي على باشور كردستان، واستنكروا تحالف الحزب الديمقراطي الكردستاني معها.
نضع حداً لنهج الخيانة
وحول ذلك تحدثت والدة الشهيدين في قوات الدفاع الشعبي، هيزل ورزكار، سهيلة شيخ أحمد، لوكالة هاوار: إنّ “موقف الديمقراطي الكردستاني مما يجري واضح، ودولة الاحتلال التركي دخلت أراضي باشور بالتوافق مع الحزب الديمقراطي الكردستاني”.
وأشارت: إلى أنّ “الشعب الكردي يواصل نضاله بفضل حركة التحرر الكردستانية، وليعلم الديمقراطي الكردستاني ومعه الدولة التركية الفاشية جيداً، أنّ النضال الذي لم يستطع أحدٌ إيقافه على مدار 40 عاماً، لن يوقفه نهج الخيانة”.
واختتمت سهيلة شيخ أحمد، حديثها: “نحن، أمهات الشهداء، لن نستكين حتى نضع حداً للخيانة ولدولة الاحتلال التركي”.
وأكّد والد الشهيد في جبهة الأكراد “خبات شهبا”، محمد ولو، على التصدّي للمحتلّين: “على الشعب الانتفاض ضد المؤامرة، التي تُحاك لباشور كردستان، وعلى أهلها اتّخاذ موقف حازم ضدّ الحزب الديمقراطي الكردستاني والجيش التركي المحتل”.
وتابع: “علينا اتّخاذ موقف حيال هؤلاء المحتلّين، إن الدفاع عن أرض كردستان واجب على الكرد جميعاً، وليس على حزب العمال الكردستاني وحده”.
باشور أصبحت ولاية تركية
وأشار والد الشهيد في وحدات حماية الشعب، “جوان عفرين”، عبد الحنان معمو، إلى دعم الحزب الديمقراطي الكردستاني هجمات دولة الاحتلال التركي على باشور كردستان: “تسعى دولة الاحتلال التركي إلى احتلال باشور كردستان، والقضاء على حركة التحرر الكردستانية، وأن الديمقراطي الكردستاني، في وقوفه مع الدولة التركية المحتلة وخيانته منهج الكرد في تقرير مصيرهم، لن يحقّق مآربها، وينبغي على الشعب الكردي، ولا سيما أهالي باشور كردستان، أن يقفوا في وجه هذه الخيانة”.
ومن جانبه، قال والد الشهيدة في قوات الدفاع الشعبي “شيلان ريبر”، حسن بركو: “كيف يمكن للحزب الديمقراطي الكردستاني، أن يقف مع المحتل للقضاء على حركة التحرر الكردستانية؟! وعلى الرغم من ذلك يدَّعي الحزب أنه يمثل كرد”.
وتابع: “تريد عائلة البرزاني جعل باشور كردستان ولا سيما هولير، ودهوك، ولايات تركية، ونهج الخيانة لا يمكن السكوت عنه، وفي ذلك الديمقراطي الكردستاني، والحكومة العراقية يتحملان مسؤولية ما يجري الآن”.
واختتم، حسن بركو، حديثه: “يناضل حزب العمال الكردستاني منذ 40 عاماً، من أجل حقوق الشعب الكردي، لذا فهو يمثّل وجود الشعب الكردي ويجسّد أقدس قيمه”.