No Result
View All Result
مركز الأخبار –
أشار مسؤول مكتب العلاقات في حزب سوريا المستقبل، مجلس منبج، فهد الشلاش، إن دولة الاحتلال التركي وراء كافة الأزمات في سوريا، والداعم الأكبر لمرتزقة داعش، فيما أكد الناطق باسم مجلس عشائر البوكمال في دير الزور، صلاح السلمان، إن الفاشية التركية تمارس سياسة الإبادة بحق الشعب السوري.
ولدت موجة الاعتداء الأخيرة لعُنصريين أتراك بالضرب والطعن، وقتل عدد من اللاجئين السوريين في تركيا، تزامناً مع تطبيع العلاقات بين دولة الاحتلال التركي وحكومة دمشق، سخطاً شعبياً بين السوريين.
حيث أشار مسؤول مكتب العلاقات في حزب سوريا المستقبل، مجلس منبج، فهد الشلاش، إن دولة الاحتلال التركي وراء كافة الأزمات في سوريا، وكانت الداعم الأكبر لمرتزقة داعش.
وأردف: إن “هدف التطبيع بين دمشق وأنقرة، تضييق طرق الحل وجهود ومساعي الإدارة الذاتية، كونها وصلت لمراحل الاعتراف دولياً، وخطوة انتخابات البلديات في إقليم شمال وشرق سوريا خير دليل على ذلك”.
فيما أوضح، الناطق باسم مجلس عشائر البوكمال في دير الزور، صلاح السلمان، إن الاعتداء على اللاجئين السوريين، وغياب تحرّك سلطات الفاشية التركية لمنعها، يتعارض مع المعايير الإنسانية وكرامة الإنسان، وما حدث الأيام الماضية مدروس، يندرج ضمن رؤية سياسية محددة من قبل تركيا، مبنية مُسبقاً تهدف إلى تحقيق أجندة سياسية تصبُّ في مصلحة تركيا، وتعكس طموحاتها في احتلال المزيد من الأراضي السوريّة وإبادة الشعب السوري”.
وأشار: إن “الجرائم والانتهاكات بحق اللاجئين السوريين في تركيا، وأيضاً في المناطق التي تحتلها من سوريا، هي استمرار لسياسة الإبادة بحق الشعب السوري”.
داعياً في ختام حديثه، الشعب السوري بجميع طوائفه وأطيافه، للتوحد والتكاتف والوقوف في وجه جيش الاحتلال التركي.
No Result
View All Result