مركز الأخبار –
عقدت لجنة الأمن والدفاع البرلمانية الثلاثاء في التاسع من شهر تموز الجاري؛ اجتماعاً مخصصاً لمناقشة الاحتلال التركي وتداعياته على سيادة العراق، وسط التأكيد على اتخاذ موقف حازم تجاه تلك الانتهاكات، وذلك بعد أن قصف الاحتلال التركي سيارة لفريق إعلامي في شنكال.
يستمر الاحتلال التركي بتجاوزاته على دول الجوار من خلال شن هجمات وتوغل قواته وتهجير سكان القرى والمدن في المناطق التي يتعدى عليها في انتهاك للقوانين الدولية وأمام أنظار العالم أجمع، وذلك دون ردع الحكومات المسؤولة والجهات المعنية له.
في هذا السياق، أكد عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، علي نعمة، لروج نيوز، أن اللجنة سيكون لها موقف حازم بشأن التوغل التركي الأخير في باشور كردستان، لما تسببه بهجرة الآلاف من العوائل في القرى واحتلالها لمناطق منه، وذلك عبر عقدها أول اجتماع لها بعد انتهاء العطلة التشريعية.
وأضاف: “ستكون هناك توصيات بعد الاجتماع لغرض رفعها إلى الحكومة العراقية، لغرض تنفيذها، والأخذ بها، كذلك البحث في إمكانية استضافة مسؤولين في الحكومة العراقية لمعرفة حقيقة إذا ما كانت تلك الهجمات العسكرية التركية بعلمها وموافقة منها”.
وأفادت قوات أسايش إيزيدخان، باستهداف طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال التركي سيارة تابعة لطاقم قناة ÇIRA TV وراديو ÇIRA على طريق تل قصب – شنكال، مشيراً إلى إصابة مراسلة قناة ÇIRA TV ميديا كمال حسن ومراسل ÇIRA FM مراد ميرزا إبراهيم والسائق خلف خضر، وذلك أثناء عودتهم من إحياء ذكرى الإبادة، كما أفادت أيضاً بإصابة ثلاثة مواطنين آخرين في مكان الهجوم عبر تضرر مركبتهم، ونقلهم إلى مشفى شنكال لتلقي العلاج، وهم كل من زياد إلياس قاسم ومجيد جمال رشو وزيلان زياد إلياس، وجميعهم من عائلة واحدة.
واستنكاراً لهذا الهجوم وصمت حكومة العراق إزاء الهجمات، أصدر بيان باسم الإعلام الحر، بحضور أعضاء مؤسسات ومنظمات شنكال ورؤساء العشائر وأعضاء حركة حرية المرأة الإيزيدية والإعلاميين، من مكان الهجوم، أُكد فيه أن استهداف الصحفيين يُعدُّ انتهاكاً للقوانين الدولية وضد الإنسانية.
وأشار البيان إلى أن هذا الهجوم وقع مع اقتراب الذكرى العاشرة لإبادة الثالث من آب 2014، مشدداً على استمرار النضال في وجه الاحتلال التركي، وإكمال عمل الصحافة الحرة في فضح جرائمه التي تتم بتواطؤ جهات داخلية معه ضد الشعب الكردي، داعياً الحكومة العراقية وجميع القوات الأمنية، للرد على هذا الاستهداف.
بعد ذلك أشارت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي لشنكال ريهام حسن، إلى أن استهداف المؤسسات والهيئات التي تخدم الشعب، هو استهداف لإرادة الشعب داعية الجميع لاتخاذ موقف ضد هذه الهجمات.