مركز الأخبار –
أكد أهالي حلب الذين التقوا بالقائد عبد الله أوجلان، على مواصلة النضال حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، وأشاروا إلى أنه المنقذ الوحيد للشعب الكردي وشعوب المنطقة كافة.
في ظل استمرار دولة الاحتلال التركي بفرض عزلة مشددةً على القائد عبد الله أوجلان، وتشديد ما تسمى بالعقوبات الانضباطية بحقه، ومنع الزيارات واللقاءات عنه، تحدث أهالي حلب الذين التقوا به لوكالة هاوار، المواطن صالح رشيد (71 عاماً) وهو من الشخصيات الوطنية، أشاد بظهور حركة التحرر الكردستانية وتعرّفه عليها، وأكد: إن “الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، مرتبط بحل القضية الكردية بشكلٍ شامل؛ من خلال تلبية مطالب الشعب الكردي، وإقرار حقوقهم السياسية والاقتصادية والثقافية”.
وأضاف: “لقد تأثرت بشخصية القائد عبد الله أوجلان، عندما التقيت به إلى جانب عدد من الأهالي في حلب عام 1994، ملامحه وأسلوبه وتحركاته كلها كانت تؤكد على أنه خُلِق ليقود تحرر شعبه، حيث لم يشهد التاريخ لمقاومته وتضحيته مثيلاً”.
وعن سبب ارتباطه بفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، قال: إن “القائد بحث عن الحقيقة، وحلل الوقائع وطرح عدة مشاريع جميعها تصب في خدمة الشعوب وحريتهم، لقد سبقت أفعاله أقواله، حيث كان سبب ارتباط الشعب به”.
وبدورها، أشادت المواطنة، نازلية محمد بري، (76 عاماً)، بشجاعة القائد عبد الله أوجلان، وقالت: “حمل القائد عبد الله أوجلان، مهمة تحرير شعبه وجميع شعوب كردستان، من أيدي الطغاة والمستعمرين”.
وبيّنت بأنها التقت بالقائد عبد الله أوجلان، في لبنان خلال التسعينات، وبعد عودتها التحقت ابنتها ميديا بكر بصفوف حركة التحرر الكردستانية، بمباركة وموافقة منها، لشدة تأثرها بفكره وفلسفته.
وبدورها شددت المواطنة فريال خليل، والدة شهيدة وحدات حماية المرأة جيلان محمد هوريك، على تصعيد النضال حتى تحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية.