مركز الأخبار –
التصعيد سيد المشهد في الحرب الروسيّة الأوكرانية، مع تكثيف البلدين لهجماتهما المتبادلة، وسط تقدّم روسي جديد على محاور القتال بشرقي أوكرانيا.
مسؤولون أوكرانيون قالوا الأحد، إنّ ثلاثة مدنيين قُتِلوا جراء قصف روسي استهدف منطقة خيرسون في جنوب أوكرانيا.
وأوضح ممثلو ادعاء أنه تم انتشال جثتين من بين أنقاض منزل تعرّض للقصف في قرية قريبة من بريسلاف، وذلك بعد مقتل شخص بهجوم مماثل على قرية جنوبي خيرسون.
في سياق متصل أعلنت وزارة الدفاع الروسية تدمير منصتي إطلاق لصواريخ باتريوت أمريكية الصنع، في منطقة أوديسا جنوبي أوكرانيا، فيما ذكرت الأخيرة أن دفاعاتها الجوية دمّرت ما يزيد على عشر مُسيّرات روسيّة هاجمت البلاد.
هذه التطورات سرعان ما انعكست على الداخل الروسي، إذ قالت وزارة الدفاع الروسية ومسؤولون محليون إنّ قوات الدفاع الجوي اعترضت أربع عشرة طائرة مُسيّرة أوكرانية فوق منطقتي بيلغورود وكورسك الحدوديتين، فيما تعرضت هاتان المنطقتان لقصف استهدف نحو عشر قرى.
وفي شبه جزيرة القرم، أعلن مسؤولون روس اندلاع حريق بعد حادث في خط أنابيب للغاز بالقرب من قرية فينوغرادنوي، مشيرين إلى أنّ النيران امتدت إلى غابة قريبة، مع انقطاع إمدادات الغاز عن منتجع وأكثر من عشر مناطق، دون تسجيل إصابات.
وتعرضت شبه جزير القرم التي ضمتها روسيا من أوكرانيا عام ألفين وأربعة عشر لسلسلة من الضربات الأوكرانية، ما أدى لوقوع خسائر بشرية وأضرار مادية، طالت أسطول البحر الأسود.