روناهي/ الشهباء –
أدان مجلس مقاطعة عفرين والشهباء، عبر بيان السبت السادس من شهر تموز الجاري؛ مخططات دولة الاحتلال التركي والتقارب من حكومة دمشق، محذراً عموم شعوب المنطقة من مخاطرها والعمل لرفع وتيرة النضال لمجابهتها.
البيان تم إلقاؤه في تجمع العشرات من المواطنين وأعضاء وإداريي الهيئات والمجالس في مقاطعة عفرين والشهباء، وذلك في مخيم سردم، حيث قُرِئ البيان باللغتين الكردية والعربية:
ومما جاء في نص البيان: “يستمر حزب الديمقراطي الكردستاني PDK بقيادة عائلة البرزاني، بالتواطؤ مع الدولة التركية في عدائها للكرد والقضية والكردية، من خلال استهدافهم لحركة حرية كردستان، حيث تقدم قيادة PDK كل إمكانيات إقليم كردستان للدولة التركية والسماح للجيش التركي باحتلال المزيد من أراضي الإقليم، وإقامة الحواجز وتفتيش المدنيين، وفرض حظر التجوال والسيطرة الكاملة على محافظة داهوك، وتعريض أمن الإقليم واقتصاده للخطر، فعلى قيادة الـ PDK مراجعة التاريخ العدواني والإجرامي للدولة التركية بمهاجمة مكونات المنطقة وخاصةً الكرد وارتكابها الكثير من المجازر بحقهم والتواطؤ معها يعني فتح المجال لتركيا لارتكاب الكثير من المجازر”.
وتابع البيان: “حكومة MHP وAKP تعاني من أزمات متعددة سياسية واقتصادية واجتماعية، بخسارتها الانتخابات المحلية في نيسان 2024 واستشعار خطر خسارة الانتخابات الرئاسية، وانهيار الوضع الاقتصادي؛ نتيجة سياساتها العدائية مع دول الجوار خاصةً سوريا وتفاقم أزمة اللاجئين الذين استغلتهم تركيا وابتزت أوروبا على حسابهم وحالياً تتوسع دائرة العنصرية تجاههم”.
ونوه البيان إلى مخاطر التقارب التركي – السوري: “لذلك تعمل الحكومة التركية مرةً أخرى، اللعب بمصيرهم من خلال محاولتها التقارب مع الحكومة السوريّة، التي بدورها تعاني من أزمات متعددة وخاصةً الاقتصادية، وأزمة اللاجئين وتبدي استعدادها لإعادة العلاقات دون الحصول على أية ضمانات بإنهاء تركيا احتلالها لمساحات واسعة من الأراضي السوريّة، الكل يعلم الدور التخريبي المدمر الذي لعبته تركيا، التي تقودها حكومة تحالف عنصري قوموي، ضد كل مكونات المنطقة وخاصةً الكرد، والآن تعاني من أزمات وإعادة العلاقات دون ضمانات، ومد حبل النجاة لها يعني إعطاء فرصة للعنصرية ولمركز تنظيم وتمويل الإرهاب المتمثل بداعش وغيرها”.
وأكد البيان في ختامه على ضرورة الحوار الداخلي في سوريا، ومناشدة عموم شعوب المنطقة برفع وتيرة النضال: “لا يخفى على أحد، الهدف الرئيسي للدولة التركية من تقربها مع الحكومة السوريّة، هو إفشال مشروع الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، التي حافظت على وحدة الأراضي السورية والنسيج الاجتماعي، وحاربت الإرهاب، وأصرت على الحوار الداخلي مع الحكومة السورية وكل الأطراف لحل الأزمة السورية، لذلك إننا في مقاطعة عفرين والشهباء ندين سياسة حزب الديمقراطي الكردستاني، المتواطئة مع الاحتلال التركي على حساب القضية الكردية، كما نؤكد على أن الخيار الأمثل لوحدة سوريا وشعبها هو الحوار الداخلي، على أساس مشروع سوريا ديمقراطية لامركزية، التي تقوده الإدارة الذاتية، كما ندعو شعبنا لرفع وتيرة النضال، والمقاومة لمواجهة خطر الخيانة، وكل المخططات التي تستهدف الشعب السوري”.