No Result
View All Result
مركز الأخبار –
وصل إلى بلدة الدحلة بريف دير الزور الشرقي جثمان الطفل “أحمد حمود الحمدان” بعد أن تعرّض لاعتداء وحشي من قبل ثلاثة عنصريين أتراك، يوم الثلاثاء 2/7/2024، وهجومهم على بيته في منطقة سيريك بمدينة أنطاليا.
ووصل جثمان الطفل حمود حمدان النايف إلى منزل ذويه في بلدة الدحلة بريف دير الزور الشرقي، حيث قُتل الطفل حمود على يد ثلاثة عنصريين أتراك في منطقة سيريك بمدينة أنطاليا يوم الثلاثاء الماضي، وفقدانه لحياته بعد ذلك.
الطفل حمود تعرّض لاعتداءات وحشيّة أظهرتها صور التُقِطت لجثمانه قبل الدفن، وبدت واضحة آثار الضرب الوحشي للطفل إضافة الى تعرّضه للضرب بآلات حادة إمعاناً في التعذيب والإصرار على قتله، ما يُظهِر وحشية العنصريين وإصرارهم على ارتكاب المزيد من الجرائم بحق اللاجئين السوريين.
مقتل الطفل يأتي في فترة تصاعدت فيها موجة الحقد والهجمات العنصرية ضد اللاجئين السوريين في تركيا، ورفض اللاجئين لسياسة الاعتقالات التعسفية والإعادة والترحيل الإجباري للاجئين وإسكانهم في مناطق محتلة إمعاناً في التغيير الديموغرافي.
يُذكر إن الاحتجاجات التي عمّت عدد من المدن التركية والمناطق المحتلة؛ قامت على خلفية الاتفاقات المرتقبة بين حكومة دمشق وتركيا، والترحيل الإجباري للاجئين سوريين وإرسالهم لمدن وبلدات تحتلها تركيا غير مدنهم الأصلية، ووصلت عدد المعتقلين للمئات فيما فقد حوالي ثمانية لاجئين لحياتهم وجُرِح أضعاف ذلك.
No Result
View All Result