م كز الأخبار –
أشار سياسيون في السليمانية أن الادعاءات بأن محافظة السليمانية باتت قاعدة لتدريب مقاتلي حزب العمال الكردستاني، بعيد كل البعد عن الحقيقة، ونوهوا إلى أن مثل هذه التهم الملفقة جاءت للتغطية على تكثيف دولة الاحتلال التركي هجماتها على جنوب كردستان.
ونشرت صحيفة “خبات” التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني، في الأيام القليلة الماضية، خبراً تم إعداده بشكل مشترك من قبل استخبارات الاحتلال التركي، وجهاز البارستن، والهدف من نشر العدد هو تبرير هجمات الدولة التركية على محافظة السليمانية والسكان المدنيين.
وفي الصدد، تحدث رئيس المكتب الإعلامي للاتحاد الوطني الكردستاني في السليمانية، لطيف نيروي، لروج نيوز، عن موقف حزبه من هذه القضية، وقال: إن “الخبر الذي تم نشره على الصفحة الأولى من صحيفة خبات، هو رسالة استخباراتية مضللة وليست رسالة إعلامية، تعتمد على قيمة الخبر ومسؤولية وسائل الإعلام، مشيراً إلى أن هذا الخبر يحض الدولة التركية على قتل المدنيين في مدينة السليمانية وحلبجة، ما سيؤدي إلى ضرب استقرار وأمن المنطقة”.
ونوه: إلى أن “الجميع يعلم أن حزب العمال الكردستاني، موجود على الحدود بين العراق وتركيا، وأن الحزب الديمقراطي الكردستاني وتركيا يؤكدون دائماً بأن 400 قرية من آمدية إلى سيدكان، تقع تحت سيطرة حزب العمال الكردستاني، ومراكزهم ليست واقعة في السليمانية”.
وشدد، لطيف نيروي، في ختام حديثه إلى أن الديمقراطي الكردستاني يقف مع دولة الاحتلال التركي، ويزودها بمعلومات كاذبة، والمواطنين في باشور يعلمون أن هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة.