No Result
View All Result
مركز الأخبار –
أوضح مثقفو مقاطعة الجزيرة، إن الحزب الديمقراطي الكردستاني، لم يستخلص العِبر من تاريخ الكرد، ويواصل انخراطه في ألاعيب دولة الاحتلال التركي، ودعوا كافة المثقفين والسياسيين الكرد لتوحيد أصواتهم ومواجهة الاحتلال وإنهائه.
في السياق أوضح عضو اتحاد مثقفي مقاطعة الجزيرة، كرديار دريعي، إن “هجمات الاحتلال التركي ليست وليدة اللحظة، مشيراً أنه منذ نشأة الدولة التركية الفاشية عام 1923، وهي تعادي الشعب الكردي.
وأكد دريعي: إن “الحزب الديمقراطي الكردستاني، لم يستخلص العبر من تاريخ الكرد، ويواصل تعاونه مع الفاشية التركية، ووصف موقف الحزب الديمقراطي بالمخزي”.
وبيّن: إن “زيارة الفاشي أردوغان لبغداد وهولير، وتوقيعه عدّة اتفاقيات خفية، تثير المخاوف وتحمل معها العديد من إشارات الاستفهام، مشيراً أن الفاشية التركية تفرض اليوم سياستها على الديمقراطي الكردستاني، وتستخدمها لتحقيق أجنداتها في المنطقة، والديمقراطي لا يستطيع أن يرفض ذلك”.
وشدد كرديار دريعي، في نهاية حديثه على دور المثقفين في تنظيم المجتمع وريادته، وقال: “الأحزاب تتشكل لخدمة المجتمع والشعب، ولكن عندما يخضع المجتمع لخدمة تلك الأحزاب فهذا أمر خطير”.
من جانبه دعا الرئيس المشترك لاتحاد مثقفي مقاطعة الجزيرة، عبود مخصو، جميع الأحزاب الكردية للكف عن صمتها حيال ما تتعرض له مناطق الدفاع المشروع من هجمات، وأوضح أنه بعد فشل حزب العدالة والتنمية في الانتخابات البلدية سياسياً واجتماعياً، يسعى لشرعنة وجوده، من خلال الهجمات وإبادة الشعب الكردي، وخاصةً على مناطق الدفاع المشروع، وحركة التحرر الكردستاني، لاحتلال المزيد من أراضي باشور كردستان”.
وفي ختام حديثه، توجه عبود مخصو، بنداء للمثقفين، بالقول: “على المثقفين توحيد صفوفهم وأصواتهم والكفّ عن صمتهم أمام الهجمات التركيّة، تركيا وعلى مدار 40 عاماً تسعى لإبادة الشعب الكردي، ولم تستطِع تحقيق أي انتصار ولن تستطيع تحقيق أي شيء، وعلينا الآن السعي لتحقيق السلام والأخوّة من خلال تكاتفنا للوقوف بوجه هذه الهجمات”.
No Result
View All Result