No Result
View All Result
الشدادي/ حسام الدخيل ـ
أوضح الإداري في حزب الوطن السوري عكلة السعيد، أن الهدف الأساسي من زيارة أردوغان لباشور كردستان، هو محاربة الكرد وخاصة حركة الحرية الكردستانية في مناطق الدفاع المشروع، وأكد، أن من الأهداف الأخرى للزيارة إغلاق معبر فيش خابور “سيمالكا” لمضاعفة الحصار على إقليم شمال وشرق سوريا، وخلق البلبلة في مناطق الإدارة الذاتية.
أثارت زيارة رئيس دولة الاحتلال التركي، أردوغان، إلى العراق ولا سيما باشور كردستان، ولقاؤه رئيس نيجيرفان البرزاني، العديد من التساؤلات حول الملفات، التي تمت مناقشتها خلال اللقاء.
وكانت هذه الزيارة هي الأولى لرئيس دولة الاحتلال التركي إلى العراق منذ أكثر من عقد من الزمن، وأثار توقيت هذه الزيارة العديد من نقاط الاستفهام حول تأثير هذه الزيارة على إقليم شمال وشرق سوريا، ومستقبل المنطقة، وما تم تخطيطه في الخفاء بين دولة الاحتلال، والحزب الديمقراطي الكردستاني.
نوايا ومخططات خبيثة
وحول ذلك، تحدث الإداري في حزب الوطن السوري في الشدادي، عكلة السعيد: إن “زيارة أردوغان إلى العراق، ولا سيما باشور كردستان، حملت بين طياتها الكثير من النوايا الخبيثة، ومن أهم ما تم تسريبه من تلك النوايا الخبيثة، هو طلب أردوغان من نيجيرفان البرزاني، إغلاق معبر فيش خابور “سيمالكا”، الرابط بين باشور كردستان وإقليم شمال وشرق سوريا، والذي يعدُّ الشريان الحيوي والرئيسي لإدخال المواد، وخاصة الغذائية منها، بهدف خنق المنطقة اقتصادياً، وأثارة البلبلة في إقليم شمال وشرق سوريا، من أجل إضعاف الإدارة الذاتية، وإنهاء مشروعها الديمقراطي”.
وأشار: إلى أن “هناك معلومات أيضاً تفيد بنية دولة الاحتلال التركي بالتعاون مع الحزب الديمقراطي الكردستاني بشن هجوم جديد على مناطق الدفاع المشروع، وبالتنسيق مع حكومة بغداد، لضرب الأمن والاستقرار في المنطقة”.
وبيَّن كاتب تركي في صحيفة حرييت التركية، المقربة من أردوغان وحكومته، إلى أن إحدى النقاط المهمة في زيارة أردوغان للعراق، هي السعي للقيام بهجمات كبيرة في العراق على الكريلا، وتابع: إن “بغداد لم تصنف حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية، ولم تستجب لطلب أردوغان بوضعها على قوائم الإرهاب”.
وأضاف: “الهجمات التركية الجديدة يتم التخطيط لها مع حكومتي بغداد وهولير والحشد الشعبي، وسيقوم بتنفيذها جيش الاحتلال التركي على الأرض، بدعم جوي، لإنشاء خط آمن (منطقة عازلة) على عمق من 30 إلى 40 كيلومتراً بعمق الأراضي العراقية، التي توازي الحدود التركية ويبلغ طولها 378 كيلومتراً”.
واختتم الكاتب التركي، نقلاً عن مصادر وصفها بالمطلعة، إنه عند بدء الهجوم، سيحاول جيش الاحتلال التركي، السيطرة على الحدود العراقية – السورية في الحين ذاته، لقطع صلة الوصل بين العراق وسوريا، وخاصة مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، وحسب المصدر، أنه من المقرر أن تتولى الحكومة المركزية في بغداد، والحشد الشعبي هذه المهمة”.
No Result
View All Result