مركز الأخبار –
يعيش مواطنو عفرين المحتلة الباقون في ظروف سيئة، نتيجة السياسات المفروضة عليهم من الاحتلال التركي ومرتزقته، اللذين يحاولان وبشتّى الوسائل دفع من تبقى منهم إلى الهجرة.
على خلفية هذه السياسات التي تنافي القوانين والأعراف الدولية؛ أقدمت دورية تابعة لمرتزقة ما تعرف بالشرطة العسكرية مساء السبت في الحادي عشر من الشهر الجاري، على إطلاق النار على شاب بشكل مباشر داخل سيارته ما أسفر عن إصابته بطلقتين في ساقه.
ولم تكتفِ المرتزقة بإطلاق النار عليه بل وصادرت سيارته، ومنعوا ذويه من زيارته في المشفى ما أثار استياء الأهالي الذين دعوا للخروج في مظاهرات ضد ممارسات مرتزقة دولة الاحتلال التركي.
كما اعتقلت المرتزقة المواطن رشيد حسن من أهالي قرية قرتقلاق بناحية شرا، أثناء مراجعته لما تعرف دائرة المواصلات في عفرين المحتلة، لتسجيل سيارةٍ باسمه، وذلك بعد عودته من حلب إلى دياره.
من جهة أخرى، أفرجت سلطات الاحتلال التركي، عن المواطن صبحي حمو، من أهالي قرية باصوفان بناحية شيراوا، الذي اعتقل منذ أكثر من أسبوعين، بتهمة واهية بعد فرض غرامة مالية تجاوزت ألفي دولار أمريكي. وتتزامن هذه الجرائم مع سرقة المحاصيل الزراعية للأهالي، حيث تعرضت كروم العنب في ناحية ماباتا للسرقة في وضح النهار وأمام أعين المرتزقة، من مستوطنين قاطنين في مخيمات قريبة في تلك القرى.
كما تعرضت حقول القمح الأخضر بعفرين للسرقة، ولم يستطع أصحاب تلك الحقول الزراعية التدخل لمنع اللصوص من السرقة، خشية التعرّض للضرب أو إطلاق الرصاص عليه، ودون أن تُقدم شكاوى لدى مقرّات المرتزقة أو سلطات الاحتلال التركي لذات السبب ولعدم الثقة بها.