No Result
View All Result
مركز الأخبار ـ
قام أهالي مدينة السويداء بمظاهرة حاشدة للتأكيد على استمرار حراكهم السلمي المطالب بالحرية والعدالة وتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة.
تجددت الاحتجاجات يوم الجمعة العاشر من شهر أيار الجاري، في مدينة السويداء؛ تنديداً بسياسات الحكومة المركزية وللمطالبة بالتغيير السياسي وتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة، حيث احتشد الأهالي في ساحة الكرامة وسط مدينة السويداء للتأكيد على استمرار احتجاجاتهم السلمية، في مظاهرة مركزية طالبت بالحرية والتغيير السياسيّ، والعدالة وتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة، وعلى رأسها القرار 2245.
وتوافد إلى ساحة الكرامة حشود من الأهالي من مختلف مناطق محافظة السويداء، رافعين أغصان الزيتون والبيارق والأعلام، وسط هتافات وأهازيج وطنية شعبية استمرت لساعات.
ومن الشعارات، التي رفعت كانت “حرائرنا خط أحمر وحجر الأساس” ولافتات عدة رفعها المحتجون في إشارة منهم إلى نبذ الإساءة لسيدات ساحة الكرامة عبر استهدافهن إعلامياً.
وفي سياق آخر قالت شبكة محلية في السويداء أنها حصلت على تسريبات تفيد بإصدار سلطات حكومة دمشق قائمة اعتقال تضم مائتي شخصية في السويداء، منهم سياسيون ونشطاء وإعلاميون وقادة بعض المجموعات الداعمة للحراك السلمي.
وقالت الشبكة، إنّ الحكومة شكلت خلية إدارة للأزمة في السويداء، يتركز عملها على إنهاء الحراك السياسي من دون الصدام المباشر معه، وبوسائل قالت: إنها جديدة.
وفي موضوع آخر، قتل ثلاثة عناصر من قوات حكومة دمشق، قنصاً على يد مرتزقة الاحتلال التركي في ريف إدلب، اثنان منهم على محور مدينة سراقب شرقي إدلب.
وفي سياق متصل، دارت اشتباكات متقطعة بين قوات حكومة دمشق من جهة، ومرتزقة الاحتلال التركي من جهة أخرى على محور الفوج 46 غربي حلب؛ ما أدى إلى اندلاع النيران في الأراضي الزراعية في المنطقة.
يذكر، أنه ومنذ مطلع العام الجاري، قتل مائة وثمانية وعشرون عنصراً من قوات حكومة دمشق، وستة وستون مرتزقاً في الاشتباكات والقصف المتبادل بين الطرفين في منطقة ما تسمى خفض التصعيد، كما قتل في تلك الاشتباكات، تسعة عشر مدنياً بينهم امرأة، وأربعة عشر طفلاً.
No Result
View All Result