No Result
View All Result
جل آغا/ أمل محمد –
أوضح عضو المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان، فؤاد جولي، أن حرية القائد باتت مطلباً عالمياً وقضية رأي عام، وأن حملة التواقيع جاءت لدعم الحملة العالمية “الحرية للقائد عبد الله أوجلان الحل السياسي للقضية الكردية”، وأكد، أن نتائج الحملة سترسل لمجلس الاتحاد الأوروبي، والعديد من المؤسسات المعنية.
جمعت المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان، من خلال حملة جمع التواقيع، التي أقيمت في إقليم شمال وشرق سوريا، ثلاثة ملايين وسبعمائة ألف توقيع، والتي تطالب بحرية القائد عبد الله أوجلان، وسيتم إرسال النتائج لمجلس الاتحاد الأوروبي، والعديد من المؤسسات المعنية بحقوق الإنسان.
حرية القائد عبد الله أوجلان مطلب عالمي
وفي هذا السياق تحدث لصحيفتنا، عضو المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان، فؤاد جولي: “المطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان، باتت مطلباً عالمياً، حيث لا تقتصر هذه المبادرة على عرق، أو شعب، وحتى دين معين، وليست مقصورة على إقليم شمال وشرق سوريا، بل تخطت معظم المناطق السورية، مثل: حماة وحمص، واللاذقية وطرطوس، ودمشق وكذلك السويداء والقنيطرة، وجميع الطوائف شاركت في حملة التواقيع، كالدروز، والعلوية والإسماعيلية والأديان مثل المسيحية، والإيزيدية، والإسلام، وإلى جانب شعوب ومكونات المنطقة، من الكرد، والعرب والتركمان، والسريان والآشور، وغيرهم، والكل شاركوا في هذه الحملة، فحملة التواقيع قائمة على هدف واحد، وهو المطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان، وشاهدنا كيف أن شعوب المنطقة كلها اتحدت وشاركت في الحملة، وهذا دليل بأن الشعوب اتفقت على هدف واحد، وهو الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان”.
وعن الأسس، التي قامت عليها حملة جمع التواقيع، قال جولي: “قمنا بحملة جمع التواقيع على مستوى إقليم شمال وشرق سوريا، وأيضا في العديد من المناطق السورية الأخرى، ولاقت الحملة ترحيباً واسعاً من الجميع، ومجموع التواقيع بلغ ثلاثة ملايين وسبعمائة وستة تواقيع”.
التواقيع ستسلم باليد للمنظمات الحقوقية المعنية
وأشار جولي إلى أن “حملة التواقيع هذه ليست الأولى، ولكن ما ميز هذه الحملة الإقبال الكبير من الأهالي والمواطنين في مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، وأيضا من الداخل السوري، وسيتم تسليم التواقيع بعد الانتهاء من ترتيبات اللقاءات مع مجلس الاتحاد الأوروبي، والمنظمات العالمية المعنية، حيث سيتم تشكيل وفد مكون من شخصيات من المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان، ومن حقوقيين، حيث ستلم باليد لمجلس الاتحاد الأوروبي، والعديد من المنظمات المعنية”.
واختتم، عضو المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان، فؤاد جولي: “لقد كانت غايتنا الحصول على ثلاثة ملايين من التواقيع، ولكننا تجاوزنا هذا الرقم بسبعمائة ألف توقيع، وإن دل هذا على شيء، إنما يدل على مدى ارتباط شعوب المنطقة بفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، والسعي الحثيث لنيل حرتيه الجسدية”.
ومن الجدير ذكره، أن حملة جمع التواقيع بدأت في التاسع من شباط المنصرم، وانتهت في الرابع من نيسان الماضي بالتزامن مع يوم ميلاد القائد عبد الله أوجلان.
No Result
View All Result