No Result
View All Result
فيراز عثمان_
قسما بالروحِ والجسدِ

بالشجنِ والشغفِ
بالهيامِ والوجدِ
والحواسِ السّبعِ
أعشقكِ بملءِ الروحِ
يا باذخةَ الأنوثةِ
تلكَ الشّاماتِ
التي سقطتْ منْ مَحبرةِ اللهِ
على تضاريسِ قامتك
تدغدغُ بزوغَ الفجرِ . . .
كحباتِ الرزِ
عندما تنادي الوَدقَ …
وكأنكِ آيةً مجسمةً
لقصبةِ النايْ
تضعينَ أنامِلكِ الرقيقةِ
على ثقوبِ قلبي
وتنفخينَ فيها
بنفحاتِ روحكِ تنبعثُ الأنّاتُ
شجيةَ الحنينِ . . .
تتدفقُ بمائةِ ألفِ أبجديةٍ ولسانٍ . . .
وحدَكِ يا سيدتي
تجيدينَ العزفَ على أوتاري
وتغزلينَ وشاحاً
منْ خيوطِ الشمس
تدثرُ شتاتي
وتروينَ منْ رذاذِ القمرِ
أزاهير في كياني . . .
يا كلّ ألوانِ قوسَ قزحِ
في الآفاقِ البعيدةِ
من ابتسامتكِ
تتبرعمُ براعمُ الزهورِ
بالألوانِ الزاهيةِ . . .
وتتسابقُ الأشجارُ
لتنشرَ ظلالها الوارفةِ
سأصفكِ ألفَ دهرٍ
ألفَ سنةٍ
ألفَ عمرٍ
ألفَ شهرٍ
ألفَ ليلٍ
ألفَ عشقٍ كالنجومِ
تنيرينَ ذاتكِ بذاتك
وشذراتُك النورانيّة
تشعُ بينَ قصائدي
تنهمرُ الحروفُ
كعناقيدِ الجمرِ
فوقَ دوالي الجسد
ليرتويَ شغفي
وأنهلُ من خديكِ نريافا
وتشمخ سنابلَ السلامِ
وتتفجرُ ينابيعُ القصائدِ
في قلبي
ندورُ معَ الكواكبِ في الملكوتِ
تتجلى الأسرارُ والأنوارُ النورانيةُ
ويدكِ بيدي . . .
نثمل منْ خمرةِ العشقِ
وننسى منْ نكونُ
No Result
View All Result