• Kurdî
الإثنين, يوليو 6, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

أزهر أحمد: إعادة اللاجئين السوريين في هذه الظروف أمر غير مقبول

28/04/2024
in السياسة
A A
أزهر أحمد: إعادة اللاجئين السوريين في هذه الظروف أمر غير مقبول
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
الحسكة / محمد حمود –

أكد الباحث الأكاديمي أزهر أحمد، أن فكرة إعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم في ظل غياب أي أفق للحل السياسي، وتردي الأوضاع الأمنية والاقتصادية أمر غير مقبول، وأشار، بأن عودتهم ستعرضهم للخطر، رغم الظروف السيئة، التي يعيشونها في تركيا، والعراق، ولبنان، والأردن.
بعد أن استنزفت العديد من الدول، وعلى رأسها دولة الاحتلال التركي ملف اللاجئين السوريين، واستخدامهم ورقة سياسية في مواجهة العديد من الملفات؛ تتحدث هذه الدول في الفترة الأخيرة عن ضرورة إعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم؛ فيما تعيش الأراضي السورية (لاسيما مناطق سيطرة حكومة دمشق، ومناطق مرتزقة دولة الاحتلال التركي) أوضاعا أمنية وإنسانية واقتصادية مزرية؛ الأمر الذي دفع العديد من المراقبين للحديث عن ضرورة تأمين الحد الأدنى من الأمن والظروف الإنسانية، والاقتصادية قبل التفكير في إعادة اللاجئين؛ لاسيما مع غياب الحل السياسي في الأفق السوري.
تأتي هذه التطورات في وقت يعاني فيه إقليم شمال وشرق سوريا من كثافة كبيرة في وجود اللاجئين، والنازحين والمهجرين المتوزعين على 17 مخيما منظما أو عشوائيا؛ وسط تنصل المنظمات والجمعيات العاملة في الشأن الإنساني من القيام بواجباتها المنوطة بها في مساعدة هؤلاء اللاجئين؛ الأمر الذي يثقل كاهل الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، التي تسعى جاهدة، رغم تردي الأوضاع الاقتصادية في المنطقة، إلى تأمين ما يمكن تأمينه لهؤلاء اللاجئين.
وكانت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، قد قالت في آذار الفائت، إن اللاجئين السوريين (وخاصة في دول الجوار) يواجهون مشكلة تراجع الدعم بعد 13 عاماً على الأزمة السورية؛ مسلطة الضوء، عبر تقرير، على أوضاع اللاجئين خلال السنوات الخمسة الماضية، حيث وصفتها بـ “شديدة القساوة”، حيث ترتفع مستويات عمالة الأطفال، والزواج المبكر، والزواج القسري، وانعدام الأمن الغذائي بينهم.
استخدام ورقة اللاجئين استنفذتLفي السياق أشار عضو اللجنة المركزية لحزب اليسار الكردي، والباحث الأكاديمي، أزهر أحمد؛ لصحيفتنا: أن “الجميع يعلم أنه لا أفق لحل للأزمة السورية، حتى اللحظة، ومن المحتمل أن تطول لأمد آخر، بناء على المعطيات المتاحة داخليا وخارجيا”.
وأشار: إلى أن “دولة الاحتلال التركي لا تريد حلولا قريبة للأزمة السورية، وكانت ورقة اللاجئين هي أداة تركيا لتحقيق غايتها هذه، معرجا على تجريد اللاجئين من حقوقهم في دول اللجوء المحيطة؛ كما يتم استغلالهم بالعمل في أجور زهيدة إضافة إلى احتقارهم بشكل متزايد من قبل هذه السلطات.
ونوه أحمد إلى أن: “اللاجئين يتعرضون في دول المهجر القريبة للممارسات، التي يندى لها الجبين، وضرب مثلا بأوضاعهم في لبنان والعراق كذلك، لدفعهم نحو العودة، مشيرا إلى أن ذلك يشير إلى خطة إقليمية تدفع إلى إجبار اللاجئين على العودة إلى سوريا؛ بالرغم من الظروف الأمنية والسياسية والاقتصادية في البلاد، وما يمكن أن يتعرض له بعض هؤلاء من اعتقال، وتغييب، وتعذيب في سجون الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة دمشق”.
استقبال اللاجئين يزيد الأعباء
وأضاف أنه: “لم يبق أمام اللاجئين سوى مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية، التي وجهت نداءات بهذا الخصوص، وأبدت استعداداها لاستقبالهم؛ إلا أن مناطق شمال وشرق سوريا تتعرض بشكل مستمر لهجمات الفاشية التركية، ناهيك عن حالة الحصار الموجودة، وبالتالي فإن ترحيل اللاجئين سيضيف أعباء على كاهل الإدارة، ووجودهم لن يخدمهم نتيجة الأسباب السابقة وتردي الوضع الاقتصادي، نتيجة الحصار المفروض على المنطقة، إضافة إلى غياب الحل السياسي للأزمة السورية”.
وأكد أحمد: “أن “إعادة اللاجئين في ظل الظروف السابقة الذكر أمر غير مقبول، لاسيما مع غياب أي فرصة للحوار لحلحلة الأزمة السورية، ولو على المستوى الأمني والاقتصادي بداية، الأمر الذي سوف يعرض العائدين للخطر والمسائلة”.
واختتم عضو اللجنة المركزية لحزب اليسار الكردي، والباحث الأكاديمي، أزهر أحمد، حديثه بالتأكيد على أن المخيمات المنتشرة في إقليم شمال وشرق سوريا تعاني ظروفا صعبة، نتيجة تخاذل المنظمات الدولية عن القيام بدورها، ولاسيما تقديم الرعاية الصحية والطبابة، إضافة إلى محاولة تحقيق استقرار غذائي في هذه التجمعات الضخمة، ما ترك آثاره على عموم المنطقة، لاسيما مع محاولات الإدارة الذاتية الدؤوبة لمساعدة القاطنين في هذه المخيمات، وبخاصة أن مخيم الهول يشكل قنبلة موقوتة مع وجود عوائل مرتزقة داعش المعتقلة فيه”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء
الأخبار

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء

06/07/2026
ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية
الأخبار

ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية

06/07/2026
سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك
الأخبار

سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك

06/07/2026
الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري
الثقافة

الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري

06/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة