• Kurdî
الإثنين, يوليو 6, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

بشبابنا الواعي المُناضل… نبني سوريا المُستقبل

17/12/2018
in آراء
A A
بشبابنا الواعي المُناضل… نبني سوريا المُستقبل
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
حسام اسماعيل –

يُعتبر الشباب في كل المُجتمعات هم الفئة المنتجة والأكثر حراكاً ونشاطاً وديناميكيَّة، وهي الفئة المُنتجة والتي يُعول عليها في كل مجالات الحياة. لذلك؛ إذا أردت أن تُؤثر على أي شعبٍ وأي مُجتمع كان، فيجب عليك فهم مُيول وتَوجهات الشباب في هذا المُجتمع أو ذاك، وغالباً ما تكون توجهات الشباب مُتشابهة إلى حدٍ كبير، فمثلاً الشباب يُحبون الموضة والملابس والتكنولوجيا الحديثة…إلخ، وخاصة التي تسوقها الدول الرأسماليَّة وتُروّج لها في وسائلها الإعلاميَّة، وتَعمل على تغييّر تَوجهات الشباب في كل الدول الناميَّة أو دول العالم الثالث كما تُسميها أو تصنفها هذه الدول، بشكلٍ يجعلهم يَميلون إلى ثقافتهم الرأسماليَّة المُنحلة أخلاقياً وثقافياً. لذلك؛ تُكرِس كما سبق وذكرنا كل طاقاتها في سبيلِ النيل من هذه الشريحة الفعّاَلة في المُجتمع تمهيداً للهيمنة العسكريَّة أو الاقتصاديَّة والسيطرة على البلد بشكلٍ كلي.
من هنا تريد الدول المُتربصة بشعوبنا في مَناطق شمال وشرق سوريا التأثير على شبابنا وبث العادات السيَّئة الدخيلة، وتكريسها في مُجتمعاتنا بشكلٍ تدريجي، هذهِ الدول استفادت كثيراً من حالةِ الفوضى التي عاشتها سوريا خلالَ السنوات الماضيَّة، وتَوظيف الشباب السوريّ الذين غُرر بهم في خدمةِ مَشاريعها الاستعماريَّة التوسعيَّة، وإدخال الأفكار السلبيَّة إلى عُقولهم، والكثيرُ منهم للأسف اندَمج في هذه المَشاريع، وأصبح عِبارة عن وقود للنار التي أشعلتها هذهِ الدُول من أجل تَنفيذ مُخططاتها الخبيثّة، وإذا نظرنا إلى الشباب الذينَ انخرطوا في هذهِ الحُروب، نَعود ونسأل أنفسنا مع من؟!، وضد من ؟! سنعرف تماماً بأنَّهم كانوا غافلين أو تعرضوا للتنويم مغناطيسياً إن صحَّ التعبير عما كانَ يَدور حولهم، فلم يُقتل في هذهِ الحرب إلا السوريين، والمَعارك التي دارت على الأرض السوريَّة، لم تُسفر إلا عن خراب المُدن والقرى السوريَّة.
حالةُ الكبتِ والظُروف التي وُضِع فيها شبابنا، خلال الأربعين سنة الماضيَّة من حُكم النظام السوري كانت سبباً لانجرار الشباب إلى هذهِ المَحرقة لماذا؟ لأنَّها حددت لشبابنا وشرائح المُجتمع السوري كافة كلَّ شيء، حياتنا ـ الأجر الذي يَجب أن نتقاضاهُ ـ دراستنا ـ مُستقبلنا… باختصار كل شيء أصبح محدداً (لك وعليك) كشاب سوري، وأُجبِروا على اتباع مسار محدد من قِبل هذه السلطة بطريقةٍ أو بأخرى. لم يكن هنالك حتى هامش من الحريَّة أو التعبير، لتستطيع كشاب تَفريغ هذهِ الشُحنة المكبوتة بداخلك، وكأنَّك آلة أو روبوت، كل الظُروف كانت مُتهيئة لانفجار المُجتمع السوري والشباب السوري، خاصةً بعد تهيئة الظُروف المُناسبة لثورات (ربيع الشُعوب المزعومة) التي روّجت لها وسائل الإعلام، وخططت لها الدول الاستعماريَّة، وموّلت خرابها دول الخليج والدول الإقليميَّة المُستفيدة من حالة الحرب السوريَّة كتركيا وإيران.
 تفجَّرت خلال الحرب السوريَّة في السنوات الماضيَّة هذه الطاقات المَكبوتة داخل الشباب السوري في غير اتجاهها، مُستغلة توجهات الشباب، ولعبت الكثير من الدُّول على تَوظيف هذهِ الطاقات وتوجيهها، بدعمها الحركات الإسلاميَّة المُتطرفة أو المُعتدلة أو الحركات الأخرى، التي ساهمت وبشكلٍ كبير في تدمير البلاد، وقَتل الآلاف من الشباب السوري الذين غُرّر بهم، لنتسأل ونراجع حساباتنا، من قَتل الشباب السوريين خلالها؟، ولماذا قتلوهم؟ ومن بث هذه الأفكار المَسمومة في عقول شبابنا؟، وما هي النتيجة؟
لذلك علينا كشباب سوريين واعيين أن نعي ونَفهم هذهِ المُخططات جيداً، ولا نكتفي بفهمها وحسب، بل علينا فضحها، الآن وبعد أن اتّضحت مخططات هذه الدول وأصبحت مكشوفة، ليس علينا الرجوع إلى الوراء، والبكاء على الأطلال كما يُقال علينا أن نلتفت إلى المُستقبل، ونبني بلدنا من جديد، إذا كان لا بد من الرجوع إلى الوراء باعتقادي من أجل أخذ العِبر والعِضة من هذهِ التَجربة، واستيعاب الآراء كافة، مَهما اختلفنا علينا استيعاب بعضنا البعض، من الخطأ مُجابهة النار بالنار أو الماء بالماء، بل الصواب هو استيعاب الآخر وتكريس سياسة السلام والتسلح بالوعي والعلم وإدراك حقيقة أن البلد يُعمّر ويُبنى على أكتاف الشباب الواعي المناضل الذي يعرف ما يريده.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

الذهب يتراجع مع ترقّب محضر الفيدرالي
الإقتصاد والبيئة

الذهب يتراجع مع ترقّب محضر الفيدرالي

06/07/2026
“حتى أنت يا بروتس؟”  الخيانة في الذاكرة السياسية الكردية بين التاريخ والواقع
آراء

“حتى أنت يا بروتس؟” الخيانة في الذاكرة السياسية الكردية بين التاريخ والواقع

06/07/2026
كاريكاتير العدد 2461 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2461 من صحيفة روناهي

06/07/2026
عدسة العدد 2461 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2461 من صحيفة روناهي

06/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة