• Kurdî
الإثنين, يوليو 6, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

ناهلة سلامة: المجتمع الدولي يتحمل المسؤولية حيال اللاجئين السوريين في لبنان

22/04/2024
in السياسة
A A
ناهلة سلامة: المجتمع الدولي يتحمل المسؤولية حيال اللاجئين السوريين في لبنان
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
تزداد التصرفات العنصرية والمعادية للاجئين السوريين في لبنان بشكل كبير، وهو أمر مقلق للغاية، لا سيما مع الفلتان الأمني في لبنان، وتقاعس السلطات عن القيام بواجباتها.
فصل جديد من العنصرية تجاه السوريين في لبنان، فتحته حادثة مقتل منسق حزب القوات اللبنانية باسكال سليمان، على يد سوريين تم توقيف عدد منهم من القوى الأمنية، على أن تستكمل التحقيقات فيما بعد، والكشف عن ملابسات الجريمة.
هذه الحادثة أعادت مشهد العنصرية وخطاب الكراهية إلى الواجهة، بالإضافة إلى طرح ملف عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم بشكل ملحّ وضروري.
وعلى مدى الأيام الماضية، شهدت مناطق لبنانية عدة اعتداءات بحقّ السوريين الذين لا ناقة لهم فيها ولا جمل في كل ما حدث، شملت أعمال طرد من المنازل، والمحال التجارية، وحملات مضايقة وتهديد، بالإضافة إلى الإجراءات القاسية، التي قامت بها البلديات، من حظر تجوّلهم إلى تقييد قدرتهم على استئجار المنازل، وإجبارهم على تزويد البلديات ببياناتهم الشخصية، والتهديد بترحيلهم.
كما أن الحملات الإعلامية، من وسائل الإعلام وخطابات بعض السياسيين اللبنانيين وتصاريحهم تصب أيضاً في خطاب التحريض والكراهية.
العنصرية مناهضة لاتفاقيات الأمم المتحدة
وقال وزير الداخلية والبلديات اللبناني بسام مولوي في آخر تصريحاته: “لن نسمح بتوترات أمنية بسبب اللاجئين السوريين، ونحن في لبنان لسنا عنصريين بل يجب تطبيق القوانين المرعية وحفظ الأمن والبلد، وإن التعاميم المتعلقة بالسكن والعمل والمعاملات والعقود، يجب تطبيقها لحماية المواطن السوري، وذلك يمكن ترجمته من خلال ما يقوم به الأمن العام اللبناني، من دراسة وضع كل سوري موجود في لبنان، إن كان شرعياً أم لا، وإن كان لأسباب أمنية، ،لأن لبنان لا يحتمل اللجوء الاقتصادي، رافضاً أي مشروع يهدف الى الفتنة، وداعياً إلى الاحتكام للقانون وللدولة وردة الفعل العنصرية ستزيد الطبن بلة”.
ومن المهم التذكير بأن اللاجئين السوريين هربوا من الصراع والعنف في بلدهم الأصلي إلى لبنان، باعتباره مساحة من الأمن والاستقرار، لكنهم يواجهون اليوم خطر التعذيب والمعاملة القاسية واللا إنسانية المهينة من السلطات اللبنانية، والجهات الفاعلة غير الحكومية والمواطنين، ما ينسف اتفاقيات حقوق الإنسان، لا سيما اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب، وصادق عليها لبنان عام 2000.
على لبنان احترام حقوق الإنسان
في هذا السياق، تحدثت الصحافية والناشطة الحقوقية ناهلة سلامة، لوكالة هاوار للأنباء، عن العنصرية، التي يتعرض لها اللاجئون السوريون في الآونة الأخيرة، خصوصاً بعد مقتل منسق حزب القوات اللبنانية باسكال سليمان: “لا شك أن جريمة قتل باسكال سليمان، كان لها أثر سلبي على اللاجئين السوريين في لبنان، وما شاهدناه من أعمال عنف وعنصريه ضدهم، منافية للقوانين والمواثيق الدولية، التي وقّع عليها لبنان والتي تكرس احترام حقوق الإنسان”.
وطرحت ناهلة عدداً من الأسئلة: “لماذا على اللاجئ السوري الهارب من الحرب ومن الاضطهاد ومن القتل أن يلاقي مصيراً أسوأ في لبنان؟ ولماذا تُربط الجرائم باللاجئين السوريين؟ ولماذا كل ما يحصل في لبنان من أزمات سياسية واقتصادية سببها اللاجئ السوري؟”
وشددت ناهلة، على ضرورة التزام لبنان بالمعاهدات، التي تحترم حقوق الإنسان، وتدعو الدولة لتسوية أوضاع السوريين والتعامل معهم بشكل جدي، وعدم السماح بالتحريض الحاصل من السياسيين والأحزاب والمواطنين، وأضافت: “من المهم ضبط موضوع التحريض خصوصاً على منصات التواصل الاجتماعي، والحد من نشر خطابات الكراهية”.
ويُعدّ اللاجئ السوري في خطر اليوم، إذا لم يتم التعامل معه بشكل إنساني وجِدّي، وعلى الدولة اللبنانية القيام بواجباتها لتسوية أوضاعهم ولتسهيل أوراقهم ودراسة ملفاتهم.
وأكدت ناهلة: أنه “على الدولة التواصل مع حكومة دمشق، من أجل عودة اللاجئين الطوعية لمن استطاع، حيث لا يمكن ترك اللاجئين السوريين لمصير مجهول، تحت أعمال العنف والعنصرية والتحريض ما ينتهك حقوق الإنسان”.
وشددت ناهلة سلامة في ختام حديثها: “على المجتمع الدولي تحمّل مسؤولياته تجاه لبنان، لناحية دعمه فيما يخص اللجوء السوري لضمان احترام السوريين وكرامة الإنسان ككل، وتطبيق القوانين المرعية بخصوص حق اللجوء”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء
الأخبار

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء

06/07/2026
ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية
الأخبار

ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية

06/07/2026
سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك
الأخبار

سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك

06/07/2026
الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري
الثقافة

الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري

06/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة