للعام الثالث في إقليم شمال وشرق سوريا، يقام الأسبوع الأدبي، وستكون نسخته هذا العام في مدينة ديرك، بعد أن كانت نسخته الأولى في قامشلو، والثانية في كوباني، وستكون موضوعاته “مشاكل النشر والنتاجات الأدبية، أدب الطفل والنقد الأدبي” أبرز موضوعات الأسبوع الأدبي لهذا العام، والذي ينظمه ديوان الأدب في شمال وشرق سوريا.
تنطلق فعاليات الأسبوع الأدبي، الذي ينظمه ديوان الأدب في شمال وشرق سوريا سنوياً، هذا العام في 27 نيسان الجاري، وستُقام فعالياته في دورته الثالثة، في ديرك، فيما بدأت تحضيراته على مستوى إقليم شمال وشرق سوريا.
“فيغان هيمو” عضو ديوان الأدب، تحدث لوكالة هاوار عن التحضيرات، مشيراً أن الأسبوع الأدبي، هذا العام يتناول ثلاثة موضوعات أو قضايا رئيسة، إذ سيناقش المشاركون في البرامج موضوعات: “مشاكل النشر والنتاجات” و”أدب الطفل” و”النقد الأدبي”.
وستتخلل البرنامج، الذي يستمر سبعة أيام، محاضرات وندوات وأمسيات شعرية وقصصية، ويشارك فيها العديد من المثقفين والأدباء والكتاب من مختلف مناطق إقليم شمال وشرق سوريا.
وأشار فيغان إلى أنهم أرادوا تسليط الضوء على أهمية أدب الطفل في بناء المجتمعات، نظراً لمحدودية كتابة أدب الطفل.
يذكر إن الأسبوع الأدبي يُقام سنوياً إما في شهر نيسان أو أيار، ويتناول النتاجات الأدبية في إقليم شمال وشرق سوريا، والمشكلات، التي يعاني منها الأدب، ويسلُط الضوء على دور الأدب في الثورة وبناء المجتمعات، وتُقيّم خلاله النتاجات المؤلفة باللغتين العربية والكردية، والأعمال التي تم القيام بها.