• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 7, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

تقبّل الخسارة هو الفوز الحقيقي

06/04/2024
in الرياضة
A A
تقبّل الخسارة هو الفوز الحقيقي
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ جوان محمد ـ

ليست كل مباراة يُتطلب أن تنتهي بالتعادل، فهناك في بعض الأدوار الإقصائية والمباريات النهائية يُتطلب وجود فريق فائز وآخر خاسر، ولكن كيف يستقبل الفريق الخاسر هذا الأمر في ملاعبنا؟
ويفتقر عدد لا بأس به من الفرق في بطولات مقاطعة الجزيرة لثقافة تقبّل الخسارة، وليس دائماً نجد الفريق الخاسر متقبلاً للنتيجة والهزيمة، وحتى هناك فرق عند الخسارة تثير المشاكل وترتكب التجاوزات، وخاصةً إنهم يضعون الحكم بشكلٍ كبير كشماعة لتلك الخسارة.
وكلنا ندرك أنه في الكثير من المباريات وعند انتهائها هناك فريق يفوز وفريق خاسر، وهناك فريق سيفرح والآخر سيحزن، ولكن ليست هذه المشكلة فقط، ففي ملاعبنا وخاصةً في السنوات الأخيرة، بات الحصول على الفوز يجب أن يأتي ولو كلف ذلك الأمر بالوصول للاعتداء على الحكام أو على الفريق الآخر أيضاً، وكل ذلك وحق الكأس الذي يلعبون لأجله لا يتجاوز مبلغ الـ 100 دولار أمريكي، (فكيف لو كان الفوز بكأس العالم) يتساءل أحدهم؟
تقبّل الخسارة أمر قليل ما نجده في ملاعبنا، وكم تفرح الجماهير والمتابعين للشأن الرياضي في حال شاهدوا مباراة تنتهي بدون إشكاليات، والفريق الخاسر يذهب ليُهنِئ الفريق الفائز، ولا يغادر الملعب حتى يحصل على كأسه وهو كأس المركز الثاني إن كانت تلك المباراة هي النهائية.
ومن خلال تغطيتنا للكثير من البطولات الكروية في مدينة قامشلو، فقد صادفنا كثيراً مغادرة الفريق الخاسر في المباراة النهائية لأرض الملعب وعدم حضور أحد يمثّله لحمل كأس المركز الثاني!
والأمر الآخر قبل بداية كل مباراة نهائية يتم الحديث من قبل أعضاء من اللجنة المنظمة للبطولة مع لاعبينا ومدربي الفريقين على التحلي بالأخلاق والانضباط في أثناء المباراة وبعد نهايتها، وأنه لا يوجد خاسر والجميع فائز، ولكن مع انطلاق صافرة البداية للمباراة، يُنسى كل ما ذُكِر ويذهب أدراج الرياح، وتجد كأنها الحرب العالمية الثالثة قد بدأت، وهي التي قد نعيشها الآن، ولكن بدون الإعلان الرسمي عنها.
طبعاً ما نكتبه لا نعممه على كل الفرق، لا أبداً، فبعض الفرق عندما تخسر المباراة النهائية فتجدها تتلقى ذلك برحابة صدر، ولا تقوم بمغادرة ميدان الملعب بعد تلك الخسارة بل يبقى الفريق ليصافح الفريق الفائز والمتوّج بكأس المركز الأول، وهو يبقى لحمل كأسه في المركز الثاني.
خسارة مباراة أو لقب لا تعني النهاية، ولكن النهاية الحقيقية تكمن عندما تفتقر للأخلاق الرياضية في الملاعب، وأينما تحل تقوم بارتكاب المخالفات والأخطاء والتجاوزات، وهذا المرض العقيم، يتم معالجته، بالعقوبات الرادعة والحرمان من المشاركة في البطولات كأقل مدة عام كامل.
كما أن أبرز ما نعانيه في الوقت الحالي وأسباب عدم تقبّل الخسارة هي حالة الصراع التي تدور بين بعض الشخصيات التي دخلت عالم كرة القدم بسبب امتلاكها المال، وليس بثقافتها الرياضية والكروية، لأن الرياضي الحقيقي، واللاعب والمدرب الذي فهم وتعمّق في هذه اللعبة ذات الشعبية الأولى في العالم أجمع، يتقبّل الخسارة أكثر من الجميع، ولا يرمي أسباب خسارته مثل بعض الفرق دائماً على الحكام أو اللجان المنظمة للبطولات. ولذلك يُتطلب من الجميع بقدر الإمكان ضبط نفسه في الملاعب وخارجها أثناء المباريات، والتعود على تقبّل الخسارة وعدم استفزاز الآخرين في حال الفوز.
ونذكّر الجميع إن الأخلاق والانضباط من شيم الفريق الذي فهم المعنى الحقيقي للرياضة، لذلك على اللاعب والمدرب والإداري الغيور على لعبة كرة القدم التحلّي بالصبر قدر الإمكان، كما يُتطلب معرفة أن أية حركة وتصرف بغير مكانه محسوب عليه في البطولات، علماً على الجميع فهم أن الرياضة تجمع ولا تفرّق، والتحلي بالأخلاق في المباريات أمر لا بد منه، في ظل ظهور الكثير من الأحداث المؤسِفة في ملاعبنا، وخاصةً في بطولات الملاعب الصغيرة المغطاة، والتي تستقبل حالياً الدورات الرمضانية في مختلف المدن بمقاطعة الجزيرة.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

العائدون إلى عفرين يواجهون تحديات كثيرة بعد العودة
الأخبار

العائدون إلى عفرين يواجهون تحديات كثيرة بعد العودة

07/07/2026
تفجيرات بدمشق تخلّف إصابة 18 شخصاً بينهم عناصر للحكومة المؤقتة
الأخبار

تفجيرات بدمشق تخلّف إصابة 18 شخصاً بينهم عناصر للحكومة المؤقتة

07/07/2026
نتنياهو يُطالب ترامب حظر بيع الطائرات المقاتلة لتركيا
الأخبار

نتنياهو يُطالب ترامب حظر بيع الطائرات المقاتلة لتركيا

07/07/2026
انطلاق أعمال القمة 36 للناتو في أنقرة
الأخبار

انطلاق أعمال القمة 36 للناتو في أنقرة

07/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة