No Result
View All Result
الشدادي/ حسام الدخيل –
باركت نساء من جنوب الحسكة، الذكرى الحادية عشرة لتأسيس وحدات حماية المرأة، التي تصادف في الرابع من نيسان، وأكدن، على إن وحدات حماية المرأة أثبتت جدارتها في الدفاع عن قيم الثورة وبرعت في قيادة المرحلة.
يصادف الرابع من شهر نيسان الذكرى الحادية عشرة لتأسيس وحدات حماية المرأة، التي أُعلن عن تأسيسها في العام 2013 في مدينة جندريسه بمقاطعة عفرين المحتلة. وجاء تأسيس وحدات حماية المرأة نتاجاً لثورة المرأة في إقليم شمال وشرق سوريا، حيث شاركت المرأة في دحر الفكر الظلامي المتمثل بمرتزقة داعش.
رمز عالمي للمقاومة والنضال
وحول ذلك، تحدثت لصحيفتنا، إدارية مؤتمر ستار في الشدادي أميه حجوب: “نبارك هذه المناسبة العظيمة للإنسانية جمعاء، وشعوب إقليم شمال وشرق سوريا بشكل خاص، إنّ وحدات حماية المرأة أثبتت جدارتها في قيادة المرحلة، من خلال الانتصار الكبير الذي حققته في تحطيم معقل الفكر الظلامي، الذي انتهى في الباغوز، لتتحوّل هذه الوحدات إلى رمز عالمي للمقاومة والنضال، ونبارك هذه الانتصارات العظيمة لأرواح شهيدات الحرية ورفيقاتهن المناضلات على الجبهات”.
وشددت: على أن “وحدات حماية المرأة، تمثل النساء كلها، وأنّ ثورة روج آفا في إقليم شمال وشرق سوريا هي ثورة المرأة، فوحدات حماية المرأة كانت ولا تزال القوة النسائية الحامية التي تُقاتل لأجل النساء، وكان لهن الفضل الأكبر في تحرير المرأة وانخراطها في المجال السياسي والإداري والعسكري”.
الدفاع عن حقوق المرأة
وبدورها قالت، أماني الفرج، مسؤولة لجنة التدريب في مؤتمر ستار بالشدادي: “منذ تأسيس وحدات حماية المرأة في العام 2012، فقد لعبت دوراً محورياً في الدفاع عن حقوق المرأة، وتمكينها في منطقة تعصف بها الصراعات، لتشكل هذه الوحدات رمزاً للمقاومة والنضال، وقد أصبحت مصدر إلهام للنساء حول العالم”.
وأكدت أماني، على الدور الأساسي، الذي لعبته وحدات حماية المرأة، في المساهمة بنشر الفكر الحر في إقليم شمال وشرق سوريا، لتكون المرأة هي الرائدة في المجتمع، وإحداث نقلة نوعية في تاريخ المرأة في المنطقة، رغم العادات والتقاليد التي كانت مسيطرة، بالإضافة إلى قضائها على الفكر الظلامي المتمثل بمرتزقة داعش”.
واختتمت أماني الفرج، حديثها: “نؤكد نحن، النساء في إقليم شمال وشرق سوريا، على مساندتنا ودعمنا لوحدات حماية المرأة، لأنها القوة العسكرية، التي تحمي القيم الإنسانية وتدافع عن المرأة وشعوب المنطقة”.
إجادتها العمل في المجالات كافة
ومن جانبها، قالت هبه العلي: إن “وحدات حماية المرأة، تمثل النساء في إقليم شمال وشرق سوريا، وعلى اعتبار أن ثورة روج آفا هي ثورة المرأة، فوحدات حماية المرأة كانت ولا تزال القوة النسائية الحامية التي تُقاتل من أجل النساء جميعا”.
وأوضحت: “لقد كان لوحدات حماية المرأة، الفضل في تحرير المرأة وانخراطها في المجال السياسي والعسكري وفي المجالات الأخرى”.
وأنهت هبة العلي، حديثها: “نحن بدورنا النساء في منطقة جنوب الحسكة، نثمن دورهن النضالي وتضحياتهن في سبيل حرية الشعوب، ونبارك للنساء جميعا في إقليم شمال وشرق سوريا، الذكرى الحادية عشرة للإعلان عن وحدات حماية المرأة”.
No Result
View All Result