مركز الأخبار –
قام مستوطن ببيع منزل المواطن حنان عثمان، والمستولى عليه عنوةً في حي الأشرفية بمدينة عفرين المحتلة إلى مستوطن آخر، لقاء مبلغ 1500 دولار.
فيما رفض مستوطن آخر ينحدر من ريف دمشق، إخلاء منزل المواطن علي حمو، من أهالي ناحية بلبله، مشترطاً دفع 1500 دولار، له لقاء إخلاء المنزل، علماً أنه سرق كافة أثاث المنزل عند استيلائه عليه إضافةً إلى سرقة أثاث المنازل المجاورة له وبيعها.
يُذكر أن هذه الانتهاكات تتكرر منذ احتلال تركيا ومرتزقتها لعفرين، وبشكلٍ شبه يومي.
وفي سياق آخر، انفجرت سيارة مفخخة وسط سوق شعبي في مدينة إعزاز، التي تحتلها تركيا ومرتزقتها، مساء السبت في الثلاثين من آذار الحالي.
وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الانفجار أدى إلى مقتل ثمانية أشخاص، وإصابة أكثر من ثلاثة وعشرين آخرين، في حصيلة غير نهائية، كما وأسفر عن أضرار مادية كبيرة واندلاع النيران في الموقع.
وفي 20 آذار، انفجرت عبوة ناسفة بسيارة على حاجز لمرتزقة الاحتلال التركي، عند مدخل مدينة الراعي المحتلة بريف حلب الشمالي، قُتِل على إثرها سائق السيارة وأُصيب مرتزقان مما يسمون بالشرطة العسكرية.
ومن جانب آخر، واستمراراً لجرائم الاحتلال التركي ومرتزقته بحق السوريين في المناطق التي يحتلونها، أقدم أحد مرتزقة الاحتلال على اغتصاب امرأة في مدينة الباب المحتلة.
وبحسب مصادر من المنطقة، فإنه جرى تهريب المجرم الذي ينحدر من مدينة دير الزور، إلى داخل الأراضي التركية، رغم تقديم ذوي الضحية شكوى لدى مرتزقة الاحتلال من أجل اعتقاله.
يُذكر أن عمليات اغتصاب النساء والأطفال في المناطق المحتلة ازدادت في الآونة الأخيرة، وعادةً ما يقف خلفها مرتزقة الاحتلال التركي الذين ينجون من جرائمهم.
ومن جهة أخرى، أعدم مرتزقة داعش، ستة عناصر من الفرقة الرابعة التابعة لقوات حكومة دمشق، بينهم ضابط برتبة ملازم، بعد أسرهم على طريق تدمر- السخنة بريف حمص، في السابع والعشرين من آذار الجاري، إثر وقوعهم في كمين المرتزقة.
ووفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد عُثر على جثث العناصر في أوقات ومواقع مختلفة ضمن المنطقة ذاتها، وذلك بعد نحو اثنين وسبعين ساعة من فقدان الاتصال بالمجموعة، التي كانت تقوم بتمشيط طريق تدمر-السخنة بريف حمص.
ومنذ مطلع العام الجاري، شن مرتزقة داعش ما مجموعه تسعة وتسعين هجوماً على قوات حكومة دمشق قُتِل فيها مائتان وأربعة عناصر من الأخيرة، كما قُتل فيها أربعة وعشرين مرتزقاً من داعش.
كما قُتل خلال الفترة ذاتها، سبعة وثلاثين مدنياً جميعهم في هجمات مرتزقة داعش وخصوصاً أثناء جمعهم للكمأة في البادية.