No Result
View All Result
كوباني/ سلافا أحمد ـ
أشارت الرئيسة المشتركة لمجلس حزب الاتحاد الديمقراطي، في مقاطعة الفرات نصرة درويش، بأن تعاون حزب الديمقراطي الكردستاني مع المحتل التركي يفتح الأبواب أمام إبادة الشعب الكردي، مؤكدةً أن نهج الخيانة الذي يتبعه الحزب؛ يستهدف مكتسبات الكرد التي تحققت بدماء الشهداء.
تتعرض مناطق باشور كردستان منذ 23 نيسان من العام المنصرم، لهجوم همجي من جيش الاحتلال التركي، وسط تعاون واضح وعلني للحزب الديمقراطي الكردستاني مع مخططات المحتل التركي، الساعية لتصفية الوجود الكردي وإبادته، الأمر الذي أدى إلى ردود فعل غاضبة ومستنكرة في الشارع الكردي، والتي تُدين تعاون الحزب الديمقراطي الكردستاني مع عدو الشعب الكردي اللدود الدولة التركية المحتلة، وتطالب هذه الجموع بالكف عن التعاون مع المحتل، وإيقاف سفك دم الشعب الكردي.
استهداف مكتسبات الكرد
وتعليقاً على ذلك؛ تحدثت لصحيفتنا، الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة الفرات نصرة درويش: “تحاول الفاشية التركية عبر هجماتها على مناطق الدفاع المشروع، النيل من إرادة الشعب الكردي، وشعوب المنطقة، في سياسية خبيثة أخرى تحاول الدولة التركي من خلالها النيل من مكتسبات الشعب الكردي، عبر علاقاتها الوطيدة مع الحزب الديمقراطي الكردستاني، لخلق فتنة بين الكرد، وإحداث شرخ بين صفوفهم”.
وأوضحت: “في الوقت الذي يمر به الشعب الكردي في مرحلة البقاء أو الفناء، كان يجب علينا شعوباً وأحزاباً كردية، أن نكون يداً واحدة، أمام هذه الهجمات والمؤامرات، التي تستهدف وجودنا ومكتسباتنا، ولكن هنالك بعض الجهات وعلى رأسها الديمقراطي الكردستاني، التي تتعاون مع أعداء الشعب الكردي، وتنفذ أجندات الأعداء الرامية لإنهاء الوجود الكردي”.
واختتمت نصرة درويش، حديثها: “تعاون ورضوخ الحزب الديمقراطي الكردستاني مع أعداء الشعب الكردي، يعدُّ خيانة كبرى بحق تاريخ وثقافة الشعب الكردي ووجوده التاريخي على أرضه، لذا على الديمقراطي الكردستاني، الكف عن الرضوخ لإملاءات المحتل التركي، وترك نهج الخيانة ضد الشعب الكردي وقضيته العادلة”.
No Result
View All Result