No Result
View All Result
قامشلو/ علي خضير –
أكَّد ناشطون في قامشلو أنَّ المؤامرات الإقليمية والدولية تصب في كأس القضية الكردية، وأنَّ الكرد منذ آلاف السنين وهم في عراك وصراع دائمَين لتثبيت حقوقهم المشروعة، كما وشددوا على ضرورة وحدة الصف والتكاتف الكردي، للوقوف بوجه تطلعات ومآرب أعداء الكرد، ولا سيما الدولة التركية.
الناشطة السياسية المستقلة “عبير حصاف” عبّرت عن موقفها إزاء توحيد الصف الكردي، وقالت إنَّ المجتمع الكردي والمقسَّم بين أربعة دول، يعيش حالة اجتماعية صعبة، وأن الكرد في كل جزء من تلك الدول، يعانون من نظام حاكم سياسي يمارس ذات السياسة ضدهم، إن كان (التتريك، التفريس، التعريب) وغيرها من الحالات.
وبينت عبير إنَّ المؤامرات المستمرة على المنطقة، بحالة غليان مستمر، وإنَّ الشعب الكردي بشكلٍ خاص مركز استهداف لكل الأنظمة الحاكمة، وبالمقابل هو بيضة القبَّان، والجميع مستعد ليحقق أهداف أو مصالح على حساب القضية الكردية.
وعن المؤامرات التي يتعرض لها الشعب الكردي قالت عبير: “بشكلٍ عام فإنَّ الدول الإقليمية جميعها بينها عشرات المشاكل والخصومات وقلة التوافقات، وعندما نأتي إلى القضية الكردية نجد بأن الكل يتفق ويتِّحد ضد القضية الكردية، من هذا الموضع وبشكلٍ خاص في الفترة الأخيرة، نلاحظ أن الشعب الكردي يواجه موضوع البقاء والفناء”.
وبينت في ختام حديثها إنَّ موضوع توحيد الصف، هو لصالح الشعب الكردي برمته، وكقضية كردية وبيت كردي فهم بحاجة لترتيب هذا البيت: “ما علينا فعله على الأقل أن نضع النقاط المتفقين عليها فيما يخص القضية الكردية، ومن الممكن أن يكون هناك وجهات نظر مختلفة، لكن بالتأكيد بعد الترتيب وتوحيد الصف الكردي، نستطيع أن نتناقش على هذه الاختلافات”.
العمل بذهنية المواقف المشتركة ووأد الخيانة
ومن جهتها قالت عضوة منسقية حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) في قامشلو “سلمى إسماعيل” أنه عندما يتم الحديث عن وحدة الصف الكردي، يجب أن يكون الحديث بذهنية التسامح والتلاقي في المواقف الشعبية، التي تجمع شمل الأطراف الكردية في أي جزء من أجزاء كردستان، وأكَّدت على الابتعاد عن ذهنية الفكر الواحد، والعمل معاً لتحقيق الأهداف التي يصبو إليها الشعب الكردي.
وأشارت “سلمى” إلى أنه هناك جناح كردي للحكومة التركية والائتلاف داخل روج آفا، يتمثل بأحزاب المجلس الوطني الكردي، ولهذا المجلس تأثير سلبي على الواقع الكردي في سوريا وفي عموم كردستان، وشدَّدت على ضرورة فصل هذه الأحزاب عن تركيا، والمعارضة السوريّة التابعة لها، من أجل أن تتم وحدة الصف الكردي.
كما وأضافت: “بقدوم عيد نوروز المبارك، الذي يعبّر عن السلام والحرية والنصر، وكما أحرق (مظلوم دوغان) نفسه، إشعالاً لنوروز ضد الظلم والتعذيب والاستبداد، علينا أن نقف صفاً واحداً، وأن نسعى لكسب الوحدة والحرية من العبودية، باستقلال روج آفا”.
واختتمت سلمى حديثها: “تركيا كانت وما زالت تسعى لإنشاء احتلال عثماني وكيان دكتاتوري يقضي على حرية الشعوب، وكسب الثروات الكردية وخلق فتنة عربية كردية أرمنية، لذا وحدة الصف الكردي هي أساس استبعاد الحلم التركي في تحقيق مصالحه، وبشكلٍ خاص إقامة شريط حدودي لدولته”.
يجب سد الفراغات لعدم اقتحام الكرد أكثر
وفي سياق الحديث أفصح عضو اللجنة المركزية في الحزب اليساري الكردي “سليم مجيد محمد“، عما يقومون به من نضال في سبيل توحيد الكرد، فقال بدايةً: “نعمل جاهدين على توحيد الصف الكردي من خلال المؤتمرات والفعاليات المستمرة في المنطقة، بمنع وجود فروقات تجعل العدو يزيد من تربصه علينا، فكلما زادت عنجهية هذا العدو، كلما قَّدمنا خسارة أكبر، ولكن عندما نتّحد ونكون يداً واحدة كشعب سوريا أولاً، نكون قد وضعنا حداً للعدو، الذي يقوم بهجماته المستمرة على مناطقنا”.
وأكَّد في متابعة حديثه إنَّ النظام التركي الشوفيني يحاول بشتى الوسائل أن يضرب مقومات المنطقة جميعها، من أجل أن ينهي الوجود الكردي بشكلٍ خاص، كما عبَّر عن حقد أردوغان للكرد بقوله: “لو أنَّ أردوغان يشعر بوجود خيمة للكرد في هونولولو، سيقوم بتدميرها من خلال طيرانه المسيّر وأسلحته”.
ونوه “سليم مجيد محمد” في ختام حديثه إلى أنَّ الشعب الكردي هو شعب سوري أساساً، وسوريا هي وطن الجميع، وأشار إلى أنَّ الكرد لم يأتوا من أماكن ثانية، بل هم شعوب متواجدة منذ آلاف السنين في مواطنهم، ويحاولون قدر الإمكان أن يجمعوا بعضهم، من خلال الابتعاد عن خطاب التشرذم والتفرقة، والمطالبة بحقوقهم المشروعة كباقي شعوب العالم.
No Result
View All Result