No Result
View All Result
قامشلو/ علي خضير –
تزامناً مع الذكرى السنوية السادسة لاحتلال مدينة عفرين من الاحتلال التركي ومرتزقته، كشفت رابطة عفرين الاجتماعية ومجلس ناحية قامشلو عن سياسة الإبادة والقمع التي تُمارس في عفرين المحتلة، مؤكدين على المقاومة والعودة إلى موطن الأجداد بعزة وكرامة. وأدلت رابطة عفرين الاجتماعية ومجلس ناحية قامشلو ببيان تنديد لاحتلال مدينة عفرين عند دوار عفرين (النبي هوري) بمدينة قامشلو، الاثنين الثامن عشر من آذار الجاري 2024، مشددين على تحريرها والعودة إليها.
بداية وقف الأهالي من أعضاء رابطة عفرين، وأعضاء من مؤسسات الإدارة الذاتية في قامشلو، وأهالي مدينة عفرين المحتلة، دقيقة صمت تمجيداً لأرواح الشهداء، حاملين يافطات تندد بالاحتلال التركي وتدعو لتحرير عفرين والعودة لأرض الأجداد. ومن ثم تم إلقاء البيان من العضوة في رابطة عفرين الاجتماعية “نوجين إيبش”. وجاء في البيان أنه “في مثل هذا اليوم من عام 2018 قامت تركيا باحتلال مدينة عفرين مستخدمةً مختلف أنواع أسلحتها البرية والجوية وذلك بمعونة مرتزقتها مما يعرف بـ (ائتلاف قوى الثورة والمعارضة)، سبق ذلك صفقات دولية – إقليمية مريبة مع الجانب التركي على حساب وحدة أراضي سوريا وسيادتها الإقليمية، بعيداً عن أبسط قواعد ومعايير القوانين والمواثيق الدولية، وحماية المدنيين”.
ولفت البيان على “أن عفرين كانت من أكثر المناطق السورية أمناً وأماناً في ظل الإدارة الذاتية، وقد نزح إليها مئات الآلاف من الأخوة العرب من مختلف مناطق سوريا، ولكن بعد الاحتلال أصبحت ملاذاً آمنا لبيئة مختلفة عن بيئة أهلها الأصليين، وقد جلب الاحتلال التركي إليها قيادات وأفراداً مطلوبين عالمياً، ومن قادة مرتزقة داعش وجبهة النصرة وعناصرها، ليعيثوا في عفرين الخراب، ونشر أفكارهم المتطرفة الإسلامية”.
وفضح البيان سياسة دولة الاحتلال التركي: “الهجوم على أرض الزيتون دمر المعالم الأثرية والمدارس والمستشفيات والمناطق الآهلة بالسكان، وقطع عشرات الآلاف من أشجار الزيتون المعمرة، وقتل الأطفال والنساء والرجال والعجائز دون أي رحمة. حدثت كل هذه الانتهاكات أمام مرأى العالم، ومنظمات وجمعيات حقوق الإنسان دون إبداء أي ردود أفعال حقيقية”.
كما أشار البيان إلى الممارسات الشنيعة، التي لازالت تمارس بحق الأهالي، الذين فضلوا البقاء في عفرين، حيث تتم ممارسة كافة أشكال الظلم والتعذيب بحقهم، من سرقة مواسم الزيتون، ونتاج الأراضي الزراعية، والقطع الجائر لأشجار الزيتون بعد الانتهاء من الموسم، وأمام أصحاب الأرض، بالإضافة لاختطاف النساء والفتيات وتزويجهن عنوةً لشخصيات معروفة من المرتزقة.
وناشد أهالي عفرين الموجودون في مدينة قامشلو حالياً، وأعضاء رابطة عفرين الاجتماعية ومجلس ناحية قامشلو، جميع منظمات حقوق الإنسان وحماية البيئة ومنظمات حماية الطفل للتدخل بأقصى سرعة، من أجل إنهاء الاحتلال في عفرين، ووضع حد لكافة الانتهاكات اللاإنسانية، كما طالبوا بإنهاء مظاهر الاحتلال في سوريا عموماً، وفي شمال وشرقها خصوصاً.
وبعد الانتهاء من إلقاء البيان ردد المشاركون هتافات: “لا للاحتلال التركي، عاشت عفرين كردية سورية، قاتل أردوغان، فاشي أردوغان، نعم للعودة بكرامة وشرف إلى أرض الآباء والأجداد”.
No Result
View All Result