No Result
View All Result
مركز الأخبار –
تتصاعد الحوادث الأمنية في مناطق سيطرة حكومة دمشق مع تسجيل عدة حالات قتل وتفجيرات، وسط تصاعد وتيرة الفلتان الأمني بشكلٍ كبير، حيث وصلت حوادث القتل والسرقة إلى مستويات غير مسبوقة مع الحديث عن وجود حالات يومية.
بينما يواصل المواطنون ضمن مناطق سيطرة حكومة دمشق، بحثهم عن مصدر دخل يقضي حاجاتهم المعيشية، للتغلّب على مُتطلبات الحياة اليومية، حيث يجد الكثير منهم في موسم الكمأة فرصة لكسب قوت يومهم، قاصدين مناطق انتشار هذه المادة في البادية السوريّة المحفوفة بمخاطر الألغام المتفجرة وهجمات مرتزقة داعش. حيث قُتِل ستة عشر شخصاً بينهم تسع نساء وإصابة ستة آخرين، بعضهم في حالة حرجة جراء انفجار لغم أرضي من مُخلفات مرتزقة داعش، في منطقة السبحة بريف مقاطعة الرقة الشرقي، ضمن مناطق سيطرة حكومة دمشق.
وفي ذات السياق، سجل المرصد السوري لحقوق الإنسان، خلال عدد من الساعات، ثلاث جرائم قتل ضمن مناطق نفوذ قوات حكومة دمشق، على خلفية الفوضى والفلتان الأمني في عموم مناطقها. حيث قُتل مواطن نتيجة تعرّضه لعدة طلقات نارية في منزله بمدينة السلمية بريف حماة، من قبل شخص آخر إثر خلاف شخصي جرى بينهما، بينما فرَّ القاتل إلى جهة مجهولة. كما وعثر المواطنين، على جثة شاب في العقد الثالث من العمر، مقتولاً طعنا بأداة حادة، في مشاجرة جرت بمنطقة الشاغور في العاصمة دمشق. وفي مدينة الصنمين التابعة لمحافظة درعا، عثر المواطنين على جثة شاب عليها آثار التعذيب وطلقات نارية، دون معرفة أسباب ودوافع الجريمة. كما أُصيب شخصان بجراحٍ متفاوتة، نتيجة تعرضهما لطلقات نارية في مشاجرة جرت في حي العباسية بمدينة حمص.
وفي ذات الإطار، قُتل رجل باستهداف مُسلح عبر إطلاق الرصاص عليه أثناء توجهه لصلاة الجمعة، في قرية رويشدة بريف دير الزور الشمالي بداعي الثأر، وينحدر القتيل من بلدة جديدة بكارة شرقي دير الزور ضمن مناطق سيطرة حكومة دمشق.
ومن الجدير ذكره، إن مناطق سيطرة حكومة دمشق، تشهد تصاعداً كبيراً في عدد الجرائم الجنائية والسرقات، ما يعكس حالة الانفلات الأمني الكبير، وسط غياب وجمود الحلول السياسية وتزايد حصيلة الخسائر البشرية.
No Result
View All Result