مركز الأخبار –
أقدم ملثمون من المستوطنين مساء السبت في السادس عشر من آذار الجاري، على الهجوم بالسكاكين على طفل يبلغ من العمر ستة عشر عاماً من أهالي ناحية جندريسه بعفرين المحتلة وذلك بعد يومين مقتل الطفل أحمد معمو.
تتعرّض مقاطعة عفرين منذ احتلالها إلى عمليات التصفية العِرقية والجرائم، بحق المدنيين الكُرد المتبقيين فيها، لرفضهم عمليات التغيير الديموغرافي الممنهجة، والتي تنفذها مرتزقة الاحتلال التركي.
وبعد مضي جريمة ذبح الطفل أحمد خالد معمو، في ناحية جندريسه من قبل مستوطنين من إدلب، أقدم مستوطنون على الهجوم بالسكاكين على طفل كردي يدعى رودي محمد جقل، ستة عشر عاماً من أهالي ناحية جندريسه مساء السبت في السادس عشر من آذار الحالي.
حيث حاول المستوطنون قتل الطفل رودي، من خلال طعنه بعدة طعنات بالسكاكين، وتم نقله إلى المشفى لتلقي العلاج اللازم، وهو الآن يرقد بالمشفى دون معرفة دوافع الجريمة حتى الآن.
وفي الثاني عشر من آذار الجاري، أقدم مرتزق من مرتزقة فيلق الشام، على إطلاق النار على طفل بالغ من العمر ثماني سنوات من أهالي قرية كازيه بناحية راجو، بسبب قيامه برعي ماشيته بالقرب من ماشية أحد المستوطنين، فأُغمي عليه ووقع على الأرض نتيجة حالة الخوف والهلع جراء إطلاق النار عليه.
وبتاريخ الخامس والعشرين من شباط المنصرم، أقدمت مجموعة مستوطنين على الاعتداء على طالب كردي يدعى شيار ابراهيم عمر، سبعة عشر عاماً من أهالي قرية قنطرة بناحية ماباتا، حيث قاموا بضربه بخمس طعنات.
يُذكر، إن حالات قتل الأهالي الكرد، على أيدي مرتزقة الاحتلال التركي والمستوطنين في عفرين المحتلة تتكرر، في ظل ترويج وتعاطي المخدرات، وانتشار السلاح بشكلٍ كبير بيد المستوطنين حيث يوجد في عفرين لوحدها ستة وعشرين محلاً مخصصاً لبيع الأسلحة بشكلٍ علني.