No Result
View All Result
قامشلو/ دعاء يوسف ـ
عند الساعة الحادية عشرة تماماً، وقف أهالي قامشلو، في الذكرى 36 لمجزرة حلبجة، حداداً على أرواح شهداء المجزرة، مؤكدين على أنهم سيزيدون من نضالهم للوقوف في وجه إبادة الشعب الكردي، من قبل دولة الاحتلال التركي.
يصادف، يوم 16 آذار 2024، الذكرى السنوية الـ 36 لقصف مدينة حلبجة في باشور كردستان بالأسلحة الكيماوية، الذي أودى بحياة 5000 مدني، وإصابة آلافٍ آخرين إصابات بالغة وتشوهات خلقية، أعقبه انتشار خطير لأمراض السرطان.
وفي 16 آذار من كل عام، يقف أهالي إقليم شمال وشرق سوريا، خمس دقائق صمت، حداداً على أراوح شهداء المجزرة، إذ اجتمع أهالي مدينة قامشلو أمام دوار سوني، وبعد الوقوف دقيقة صمت استنكرت شمسي خان كلو، المجازر المرتكبة بحق الكرد، وأكدت على أن المقاومة مستمرة لإيقاف هذه الإبادة بحق الكرد.
وبعدها قُرِئ بيان باسم مجلس ناحية قامشلو، وجاء فيه: “ارتكب صدام حسين منذ 36 عاماً في الفترة ما بين يومي 16 و19 آذار، مجزرة ضد الشعب الكردي بالأسلحة الكيمياوية بمدينة حلبجة في باشور كردستان، وفي الذكرى السنوية لهذه المأساة نؤكد أن مجزرة حلبجة، واحدة من بين سلسلة الهجمات الوحشية التي كانت جزءاً من حملة الأنفال، وقد أسفرت عن استشهاد ما بين 3200 إلى 5000 شخص، وإصابة أكثر من 7000 آلاف معظمهم من المدنيين”.
وأشار البيان: إلى “إن إبادة الشعب الكردي، مخطط قائم حتى هذه اللحظة، من قبل الدول السلطوية وفي مقدمتها الدولة التركية المحتلة، التي تُمارس الإبادة بحق الشعب الكردي في كل مكان، وبكل أشكالها، حيث تستخدم الأسلحة الكيمياوية في جبال قنديل، وإقليم شمال وشرق سوريا، وتقوم بالتهجير القسري في مناطقنا، لإحداث التغيير الديمغرافي فيها”.
واختتم البيان: “بمقاومتنا والاعتماد على مشروع الأمة الديمقراطية، وأخوّة الشعوب، والعيش المشترك، سنواجه مخططات الإبادة التي يقوم به المحتل التركي بحق الشعب الكردي، ونعاهد الشهداء بالاستمرار على نهجهم في حماية أراضينا وإفشال مشاريع الإبادة”.
No Result
View All Result