مركز الأخبار –
يصادف يوم السادس عشر من آذار الذكرى السنوية السادس والثلاثين للمجزرة المروعة التي ارتكبتها القوى الاستعمارية المستبدة بحق الشعب الكردي، باستخدام الأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً.
هذه المجزرة التي أسفرت عن استشهاد آلاف الكرد من نساء وأطفال وكبار السن، بطريقة وحشية أمام أنظار العالم أجمع.
وبصدد استذكار شهداء تلك المجزرة، أصدرت الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني بياناً، جاء في نصه: “مجزرة حلبجة تعتبر إحدى المجازر الأكثر وحشية في تاريخ البشرية، حيث كشفت مدى وحشية وظلم وخطورة الذهنية العنصرية والقومية وعمق وتجذّر العداء تجاه الكرد”.
وتابع البيان: إن “التزام كل من الأمم المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، وأوروبا، والمجتمع الدولي، الصمت تجاه هذه المجزرة، دليل على رضاها عن كل ما جرى ويجري الآن”.
وأوضح البيان: “قوى الحداثة الرأسمالية قامت بالإبادة الجماعية بحق الكرد، على أساس تقسيم كردستان وعدم حل القضية الكردية، مؤكدةً بأن تلك القوى ما زالت تدعم سياسات الاستعمار والإبادة الجماعية بحق الكرد، وأصبحت شريكة في كل الهجمات والمجازر التي تُرتكب بحق الشعب الكردي”.
ودعا البيان، السياسيين والكتّاب والمثقفين الكرد، التركيز على إبراز الحقيقة التاريخية، لمنع ارتكاب المجازر وإنهاء الإبادة الجماعية بحق الكرد.
ونوه البيان: “المجازر والإبادة الجماعية ضد الكرد مستمرة حتى اليوم، وخاصةً من قبل الاحتلال التركي بزعامة الفاشي أردوغان، الذي لا يريد حل القضية الكردية بأي شكل من الأشكال، ويمنع ذلك من خلال إطلاق التهديدات وشن الهجمات والاحتلال”.
واختتم البيان بمناشدة الشعب الكردي، لتعزيز الوحدة الوطنية، ورفع وتيرة النضال ضد أعداء الشعب الكردي.